إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٣٤ - الفصل السابع
و علي نورا بين يدي اللّه إلى أن قال: فلم نزل في شيء واحد حتى افترقنا في صلب عبد المطلب، ففيّ النبوة و في علي الخلافة [١].
١٠٤- قال: و رواه ابن المغازلي أيضا من طريق آخر عن جابر عن النبي ٦ قال في آخره: حتى قسمه جزءين، جزءا في صلب عبد اللّه و جزءا في صلب أبي طالب، فأخرجني نبيا و أخرج عليا وصيا [٢].
١٠٥- قال: و من ذلك ما رواه الثعلبي عن البراء بن عازب عن النبي ٦ و ذكر حديثا فيه أنه قال لبني عبد المطلب: أيكم يؤازرني و يؤاخيني و يكون وليي و وارثي و وصيي من بعدي و خليفتي في أهلي و يقضي ديني؟ فسكت القوم، فأعاد ذلك ثلاثا و القوم سكوت، و يقول علي: أنا فقال النبي ٦ أنت [٣].
١٠٦- قال: و رواه أحمد بن حنبل في مسنده و رفع الحديث قال: لما نزلت:
وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ جمع النبي ٦ من أهل بيته فاجتمعوا ثلاثين، فأكلوا و شربوا ثلاثا ثم قال لهم: من يضمن عني ديني و مواعيدي و يكون خليفتي و يكون معي في الجنة؟ إلى أن قال: فقال علي: أنا فقال: أنت قال: و رواه أحمد أيضا من طريق آخر و الفقيه ابن المغازلي [٤].
١٠٧- قال: و من مسند أحمد بن حنبل يرفعه إلى سلمان أنه قال: يا رسول اللّه من وصيك؟ قال: يا سلمان من كان وصي أخي موسى؟ قال: يوشع بن نون، قال: إن وصيي و وارثي يقضي ديني و ينجز موعدي علي بن أبي طالب [٥].
١٠٨- قال: و من المناقب تأليف الشافعي ابن المغازلي يرفعه إلى ابن عباس قال: كنت جالسا مع فئة من بني هاشم، إذ انقض كوكب فقال رسول اللّه ٦:
من انقض هذا النجم في منزله فهو الوصي من بعدي، فقام فئة من بني هاشم فنظروا فإذا الكوكب قد انقض في منزل علي ٧ فقالوا: يا رسول اللّه أغويت في علي بن أبي طالب؟ فأنزل اللّه: وَ النَّجْمِ إِذا هَوى ما ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَ ما غَوى إلى قوله: بِالْأُفُقِ الْأَعْلى [٦] [٧].
و رواه ابن البطريق في المناقب نقلا من مناقب ابن المغازلي مثله.
[١] الطرائف لابن طاوس: ١/ ٢٦.
[٢] المصدر السابق.
[٣] الطرائف لابن طاوس: ١/ ٣٦.
[٤] الطرائف لابن طاوس: ١/ ٣٧.
[٥] الطرائف لابن طاوس: ١/ ٣٩.
[٦] سورة النجم: ١- ٧.
[٧] الطرائف لابن طاوس: ١/ ٣٩.