إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٥٩ - الفصل الثالث
٥١- قال: و ذكر ابن جبير في غرره، قال زيد بن أسلم، أنا كنت ممن حمل الحطب مع عمر إلى باب فاطمة حين امتنع علي و أصحابه عن البيعة أن يبايعوا، فقال عمر لفاطمة: أخرجي من في البيت و إلا أحرقته و من فيه، قال: و في البيت علي و الحسن، و الحسين، و جماعة من أصحاب النبي ٦ فقالت فاطمة: تحرق على ولدي؟ قال: أي و اللّه، أو ليخرجن، أو ليبايعن [١].
٥٢- قال: و روى ابن عبد ربه في الجزء الرابع من كتاب العقد، في ذكر الذين تخلفوا عن بيعة أبي بكر قال ما هذا لفظه: فأما علي و العباس فقعدا في بيت فاطمة حتى بعث إليهما أبو بكر عمر بن الخطاب ليخرجهما من بيت فاطمة، و قال: إن أبيا فقاتلهما، فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهما النار فلقيته فاطمة ٣ فقالت:
يا ابن الخطاب أ جئت لتحرق ديارنا؟ قال: نعم [٢].
قال: و روى نحو ذلك مصنف كتاب أساس الجواهر و روى من كتبهم و صحاحهم عدة أخبار في أن فاطمة ٣ طلبت من أبي بكر فدك و العوالي، و أقامت البينة فمنعها منها، و أنها طلبت منه ميراثها فمنعها منه، و غضبت عليه و أوصت أن لا يصلي عليها.
٥٣- قال: و روى مسلم في صحيحه في الجزء الرابع من ثلثه الأخير، بإسناده قال: قال رسول اللّه ٦ إن فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها [٣].
قال: و رواه أيضا في الصحيح من الجزء الرابع على حد كراسين من آخره.
٥٤- قال و روى البخاري في صحيحه في الجزء الرابع على حد كراسين من آخره في باب مناقب فاطمة بإسناده أن رسول اللّه ٦ قال: فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها فقد أغضبني [٤].
قال: و روى الحميدي في الجمع بين الصحيحين، هذين الحديثين بإسناده.
٥٥- قال: و روى صاحب كتاب الجمع بين الصحاح الستة في الجزء الثالث في باب مناقب فاطمة بإسناده عن نبيهم ٦ أنه قال: فاطمة بضعة مني من أغضبها فقد أغضبني، و أنه قال: فاطمة سيدة نساء العالمين [٥].
[١] الطرائف: ١/ ٣٣٥ ح ٣٤٤.
[٢] الطرائف: ١/ ٣٣٥ ح ٣٤٥.
[٣] الطرائف: ١/ ٣٧٥ ح ٣٦٢.
[٤] الطرائف: ١/ ٣٧٨ ح ٣٦٦.
[٥] الطرائف: ١/ ٣٧٦ ح ٣٦٥.