إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٤٣ - الفصل الثاني و الخمسون
يدي علي ٧، فوضع يده بين أذنيه، و قال: ارجع بإذن اللّه تعالى، و لا تدخل دار هجرتي و بلّغ ذلك السباع عني [١].
٤١٣- قال: و روى ابن وهبان و الفتال في كتابيهما عن جويرية بن مسهر أنه خرج مع علي ٧ نحو بابل، فرأى الأسد باركا في الطريق فمكث ليرجع فقال ٧: إنما هو كلب اللّه، ثم تلا: ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا س" هُوَ" آخِذٌ بِناصِيَتِها «الآية» فأقبل الأسد إليه مسلما عليه [٢].
٤١٤- قال: و روى محمّد بن وهبان في معجزات النبوة عن البراء بن عازب: أنه مر في السماء على رأس أمير المؤمنين ٧ خيط من الوز فصرصر فصاح فقال علي ٧: قد سلم علينا، فتغامز المنافقون، فقال: يا قنبر! قل لها جئن أمير المؤمنين، و انزلن قال: فنزلت إلى صحن المسجد، فخاطبها بلغة لا نعرفها، فلوت أعناقها إليه و صرصرت فقال: نطقن بالسلام علينا [٣].
٤١٥- قال: و في كتاب ابن شهرآشوب قال الباقر ٧: قال علي ٧ لجويرية بن مسهر: يعرض لك الأسد في طريقك فسلم عليه و أخبره أني أعطيتك الأمان منه، فلقيه فأبلغه ما قال، فهمهم خمسا، فلما رجع جويرية قال له أمير المؤمنين أنه رد السلام و عقد بيده خمسا [٤].
٤١٦- قال: و روى الجدلي عن الرضا ٧ قال: قال الحسين ٧:
كنت مع أبي فهرول إليه ذئب فجعل يلطع قدميه بلسانه و يتمسح به، فقال: أنطق بإذن اللّه فأنطق بالسلام عليه بإمرة المؤمنين، قال: و روى جملة من الآثار عن صعصعة بن صوحان في روضة الواعظين، و عن محمّد بن علي الصيرفي في الدلالات، ثم ذكر حديث الثعبان نحو ما مرّ، ثم قال: و قد أنشأ في ذلك العوني، و دعبل، و ابن الحجاج، و ابن عضد الدولة، و غيرهم فلم ينكر عليهم [٥].
٤١٧- قال: و في فضائل الكوفة عن معمر بن حمزة قال: قام رجل من حضرة علي للوضوء فعرض له أفعى لتلقمه، فهرب إلى علي ٧ فأخبره، فأخذ سيفه و أدخله في ثقب الأفعى و قال: إن كنت معجزة مثل عصا موسى فأخرجه، فخرج فساره ساعة ثم قال للأعرابي: لما قمت من بين يدي ظننت أني رابع أربعة؟ قال:
[١] الصراط المستقيم: ١/ ٩٥.
[٢] الصراط المستقيم: ١/ ٩٥.
[٣] الصراط المستقيم: ١/ ٩٦.
[٤] الصراط المستقيم: ١/ ٩٦.
[٥] الصراط المستقيم: ١/ ٩٦.