إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٤٦ - الفصل الثاني و الخمسون
و أبو رافع، و زين العابدين و الباقر، أنه لما عبر الفرات لم يفرغوا من العبور حتى غابت فلم يصلّ الجمهور، فتكلم الناس في ذلك، فسأل اللّه، فردت فصلّوا [١].
قال: و قد أنشد فيه ابن حماد و المفصح المصري، و كشاجم، و العوني و الرضي، و السرجي، و ابن الحجاج، و الصنوبري، و ابن رزيك، و ابن الرومي، و الجماني، و الإسكافي، و الأصفهاني [٢].
٤٣٠- قال: و روى محمّد بن مسلم عن الباقر عن جابر: أن الشمس كلمت عليا سبع مرات، الأول قالت يا أمير المؤمنين! اشفع لي إلى ربي ألا يعذبني، الثاني مرني أحرق مبغضيك، الثالث لما قال لها ببابل: ارجعي، فقالت: لبّيك، الرابع لما قال لها: هل تعرفين لي خطيئة؟ قالت: و عزة ربي لو خلق اللّه الخلق مثلك لم يخلق النار الخامس لما اختلفوا في الصلاة في عهد أبي بكر فخالفوا عليا، فقالت: الحق له و بيده و معه، سمعها قريش و من حضر، السادس لما جاءته بالسطل فتوضأ و قال: من أنت؟ قالت: الشمس المضيئة السابع لما دنت وفاته جاءته فسلمت عليه، و عهد إليها و عهدت إليه، و أنشأ في ذلك الناشي، و العوني، و ابن حماد، و المغربي و غيرهم.
٤٣١- قال: و جاء في الأحاديث الحسان، أن عليا مضى في ليلة إلى المدائن لتغسيل سلمان.
٤٣٢- قال: و روى أن ابن هبيرة شكا إليه ٧ شوقه إلى أولاده، فأغمض عينيه ثم فتحهما فإذا هو بداره في المدينة، و علا على السطح فجلس هنيئة ثم قال:
هلم ننصرف فأغمض عينيه ثم فتحهما فإذا هو في الكوفة فتعجب.
٤٣٣- قال: و أخرج خطيب دمشق الشافعي في قتاله للخوارج لما قال له رجل: قد عبروا النهر هاربين، فقال: لا يعبرون و لا يبلغون قصر كسرى حتى يقتل اللّه مقاتلتهم على يدي، فلا يبقى منهم إلا أقل من عشرة، و لا يقتل من أصحابي إلا أقل من عشرة فكان كما قال [٣].
٤٣٤- قال: و أسند صاحب النخب إلى الكلبي إلى أبي صالح: إن الصحابة اجتمعت فقالت: الألف أكثر دخولا في الكلام فارتجل ٧ خطبة المونقة، أولها
[١] الصراط المستقيم: ٢٠٢.
[٢] الصراط المستقيم: ١/ ٢٠٤.
[٣] الصراط المستقيم: ج ١/ ١٠٤.