إثبات الهداة بالنصوص و المعجزات - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٨٤ - الفصل الثامن عشر
قال؟ فبينما أنا متفكر في ذلك، إذ رأيت شخصا قد أقبل حتى جاء و إذا هو رجل عليه قباء صوف (الحديث) [١].
١٦٧- و منه إخباره ٧ بالمخدج، و قوله: إن فيهم لرجلا له ثدي كثدي المرأة [و] هو شر الخلق و الخليقة، يقاتلهم أقرب الخلق إلى اللّه وسيلة (الحديث).
و فيه أنه لما قتل الخوارج طلبه في القتلى حتى وجده.
١٦٨- و منه قوله في الخوارج: و اللّه لا يفلت منهم عشرة، و لا يهلك منكم عشرة فكان كما قال [٢].
١٦٩- و منه عن عبد اللّه بن جندب الأزدي، و ذكر حديثا مضمونه أنه شك في نفسه يوم النهروان في القتال حتى أخبر جماعة أمير المؤمنين ٧ أن الخوارج قطعوا النهر و قتلوا فكذبهم و قال: كلّا ما عبروا فأخبروه مرة بعد مرة، فقال: و اللّه ما فعلوا و إنه لمصرعهم، و مهراق دمائهم ثم تبين صدقه ٧، و كذب الذين أخبروه قال الرجل: فأخذ أمير المؤمنين ٧ بقفاي و دفعني و قال: أتبين لك الأمر يا أخا الأزد؟ فقلت: نعم يا أمير المؤمنين [٣].
و رواه الكليني نحوه كما مر.
١٧٠- قال: و من ذلك قوله ٧: أما إنه سيليكم من بعدي ولاة يعذبونكم بالسياط و آية ذلك أنه يأتيكم صاحب اليمن حتى يحل بين أظهركم، فيأخذ العمال، و عمال العمال رجل يقال له يوسف بن عمر فكان كما قال ٧ [٤].
١٧١- و من ذلك قوله لجويرية بن مسهر: لتعتلن إلى العتلّ الزنيم، و ليقطعن يدك و رجلك، ثم ليصلبنك على جذع كافر، فلما ولي زياد في أيام معاوية، قطع يده و رجله، و صلبه على جذع ابن مكعبر.
١٧٢- و من ذلك حديث ميثم التمار، إلى أن قال: قال له أمير المؤمنين ٧ إنك تؤخذ بعدي فتصلب و تطعن بحربة، فإذا كان يوم الثالث ابتدر من منخريك و فمك دم فتخضب لحيتك، فانتظر ذلك الخضاب، و تصلب على دار عمرو بن حريث أنت عاشر عشرة، و أنت أقصرهم خشبة، و أقربهم من المطهرة، و أراه النخلة التي يصلب على جذعها، ثم ذكر أن الأمر كان كما قال ٧ [٥].
[١] إعلام الورى: ١/ ٣٣٧.
[٢] إعلام الورى: ١/ ٣٣٨.
[٣] إعلام الورى: ١/ ٣٣٩.
[٤] إعلام الورى: ١/ ٣٤١.
[٥] إعلام الورى: ١/ ٣٤٢.