شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٧٤ - فصل في أسماء السماوات السبع و من فيهن من الأنبياء
قال: نعم، قال: ففتح لنا باب سماء الدنيا، فإذا ملك يقال له:
إسماعيل، و بين يديه سبعون ألف ملك موكلون بباب السماء، قال:
فصلوا على محمد، قال: فإذا أنا بآدم كهيئته يوم خلقه اللّه على صورته، لم يتغير منه شيء ... و ذكر الحديث، قال (صلى الله عليه و سلم): فلم يلقني ملك إلا ضاحكا مستبشرا يقول خيرا، و يدعو لي بخير.
قال: ثم عرج بي إلى السماء الثانية، يقال: هي من نحاس، ليست بصنف نحاس الدنيا، و اسمها بيتا.
٣٦٩- عن وهب بن منبه، عن أبي عثمان، عن سلمان قال: اسم السماء الثانية: أرقلون، و قال لها اللّه عزّ و جلّ: كوني فضة بيضاء؛ فكانت، و اسم خازنها: رقياليل، و تسبيح أهلها: سبحان ذي العزة و الجبروت؛ من قالها كان له مثل ثوابهم.
فاستفتح جبريل (عليه السلام) فقيل له: و من معك؟ قال: محمد، قالوا: و قد بعث إليه؟ قال: نعم، قالوا: حياه اللّه من أخ و من خليفة، فنعم الأخ و نعم الخليفة، و نعم المجيء جاء.
٣٧٠- و في حديث آخر: فإذا أنا برجل و معه نفر من قومه، و قد فضل عليهم بالحسن كما فضل القمر على الكواكب ليلة البدر، فقلت:
يا جبريل من هذا؟ قال: هذا يوسف الصديق و أتباعه من أمته، فصلوا على محمد و استغفروا له.
٣٧١- و عن وهب بن منبه، عن أبي عثمان، عن سلمان قال: (٣٧٠)- قوله: «و في حديث آخر»:
يريد حديث أبي سعيد الخدري، و قد مضى تخريجه قريبا.