شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٩٩ - باب ما جاء في تحويل القبلة
ببقيع الخبخبة و هو فوق بقيع الغرقد.
٥٩١- قال: فصلى بعد أن قدم المدينة نحو بيت المقدس ستة عشر شهرا- و قيل: سبعة عشر- ثم حولت القبلة بعد بدر بشهرين.
- نساءكم و أبناءكم، فإذا مال النهار عن شطره عند الزوال من يوم الجمعة فتقربوا إلى اللّه بركعتين، قال: فهو أول من جمع، حتى قدم النبي (صلى الله عليه و سلم) فجمع بعد الزوال من الظهر و أظهر ذلك، يؤيده رواية أبي مسعود الأنصاري عند الطبراني في الكبير [١٧/ ٢٦٧] رقم ٧٣٣ لكن في إسناده صالح ابن أبي الأخضر، قال الهيثمي: و فيه كلام.
قوله: «ببقيع الخبخبة»:
هذا الموضع له ذكر في سنن أبي داود في آخر كتاب الخراج و الامارة، قبيل الجنائز، باب ما جاء في الركاز في حديث لضباعة بنت الزبير، و قد اختلف في ضبطه، فعند السهيلي أنه بجيمين، و عند ابن الأثير في النهاية بخاءين معجمتين بينهما موحدة، و عند المجد الفيروزآبادي في المغانم أن الأولى بالخاء المعجمة و الثانية بالجيم الموحدة بينهما، و لم يختلفوا أنه شجر ينبت هناك.
أما موضعه ففي حديث عبد العزيز بن عمر المتقدم في بناء المسجد النبوي قال: سألت زيدا: أين بقيع الخبخبة؟ قال: بين بئر أبي أيوب و تلك الناحية، ثم سئل عبد العزيز عنه فقال: يسار بقيع الغرقد حين تقطع الطريق و تلقاها عند مسجد يحيى، قيل: و من يحيى؟ قال: يحيى بن طلحة بن عبيد اللّه، ذكره السمهودي و قال: بقيع الخبخبة لا يعرف اليوم، كما ذكره شيخنا المراغي، ثم حكى موضعه على التقريب و الاحتمال.
(٥٩١)- قوله: «قال»:
يعني: ابن المسيب لما سيأتي.
قوله: «بعد بدر بشهرين»:
هكذا قال: «بعد» و لعله سبق قلم منه (رحمه اللّه)، فقد أخرج يحيى بن الحسين-