شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٣٧٢ - باب ذكر مقدم النبي (صلى الله عليه و سلم) قباء، و بناء المسجد
..........
- فإن صح عزو الحافظ و أن المصنف أخرجه في كتابه هذا، فينبغي أن يكون من هذا الطريق لاعتماد المصنف فيما يتعلق بتاريخ المدينة في الغالب على شيخه إمام مسجد رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم)، و هو بإسناده إلى يحيى بن الحسين صاحب أخبار المدينة، لكن لم نجده في الأصول لا من هذا الوجه، و لا من طريق الحاكم، و لا هو عند البيهقي- و هو المكثر عن الحاكم-، و قد أشار الحافظ في ترجمة نجيح من الإصابة إلى إخراج المصنف للرواية، و عزاها أيضا لابن زبالة في أخبار المدينة له، و لم يذكر أنها عند المصنف من طريق الحاكم، و لا ذكر إسنادها كما هي عادته، و كأن السمهودي اعتمد قول الحافظ في الفتح فقال في الوفا [١/ ٢٤٥]: أخرجه أبو سعيد- كذا- في شرف المصطفى، من طريق الحاكم، اه. و قد أسندها أبو نعيم في المعرفة [٥/ ٢٣٩١] برقم ٥٨٥٥، من طريق مجمع عن أبيه عن ابن جارية به.
٣- قال الحافظ في نفس الكتاب و الباب [٧/ ٣٠٧]: و أخرج أبو سعيد- كذا- في شرف المصطفى، و رويناه في فوائد الخلعي من طريق عبيد اللّه ابن أبي عائشة منقطعا: لما دخل رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) المدينة جعل الولائد يقلن:
طلع البدر علينا من ثنية الوداع * * * وجب الشكر علينا ما دعا اللّه داع
قال: و هو سند معضل، و لعل ذلك كان في قدومه من غزوة تبوك. اه.
قلت: و هذا من هذا الوجه و بهذا السياق أخرجه ابن الجوزي في الوفا [١/ ٢٥٢]- غير أنه وقع في المطبوع منه: عن عائشة!- و عزاه السمهودي في الوفا [١/ ٢٦٢] لرزين.
٤- قال السمهودي في الوفا [١/ ٢٦٢]: و في شرف المصطفي: لما بركت الناقة على باب أبي أيوب خرج جوار من بني النجار يضربن بالدفوف و يقلن:
نحن جوار من بني النجار * * * يا حبذا محمد من جار
-