شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ٢٤٢ - فصل ذكر المقام و أول أمره، و كيف كان
[٨٣- فصل: ذكر المقام و أوّل أمره، و كيف كان]
٨٣- فصل: ذكر المقام و أوّل أمره، و كيف كان و أما المقام فقد قال اللّه تعالى: وَ اتَّخِذُوا مِنْ مَقامِ إِبْراهِيمَ مُصَلًّى الآية.
٤٤٧- أخبرنا أبو عمر: محمد بن سهل بن هلال البستي أسكنه اللّه جنته بمكة حرسها اللّه، قال: حدثنا أبو الحسن: محمد بن نافع، ثنا أبو محمد: إسحاق بن أحمد بن إسحاق الخزاعي، ثنا أبو الوليد قال:
سمعت عبد اللّه بن شعيب بن شيبة بن جبير بن شيبة يقول: ذهبنا نرفع المقام في خلافة المهدي فانثلم- و هو من حجر رخو- فخشينا أن يتفتت، فكتبنا في ذلك إلى المهدي، فبعث إلينا بألف دينار، فضببنا بها المقام أسفله و أعلاه، و هو الذهب الذي عليه اليوم.
و اختلفوا في المقام و ابتدائه:
٤٤٨- فمنهم من قال: صعد إبراهيم (عليه السلام) المقام حيث أمر بالدعوة لقوله تعالى: وَ أَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجالًا الآية، قال إبراهيم:
و أين يبلغ كلامي؟ فقال اللّه تعالى: عليك النداء، و عليّ البلاغ، فصعد و قال: إن اللّه تعالى كتب عليكم الحج- و أذن اللّه للمقام حتى صار مثل (٤٤٧)- قوله: «ثنا أبو الوليد»:
هو في تاريخه [٢/ ٣٦].
(٤٤٨)- قوله: «فأجابه من في أصلاب الرجال»:
روي هذا عن ابن عباس، أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف [١١/ ٥١٨] رقم ١١٨٦٧، و ابن منيع في مسنده- كما في إتحاف الخيرة [٤/ ٥] رقم-