شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٧٨ - فصل في أسماء السماوات السبع و من فيهن من الأنبياء
يقص عليهم-، قال: فسلمنا عليه فقال: مرحبا بالأخ الصالح، و النبي الصالح الذي وعدنا أن نراه فلم نره إلا الليلة، قال: فصلوا على محمد و استغفروا له.
٣٨٢- و في حديث نصر قال: ثم انتهينا إلى السماء السادسة.
عن وهب بن منبه، عن أبي عثمان، عن سلمان قال: اسم السماء السادسة دقيا، و قال لها الرب عزّ و جلّ: كوني ياقوتة صفراء فكانت، و اسم خازنها: روحياليل، و تسبيح أهلها: سبحان القدوس رب كل شيء و خالق كل شيء، من قالها مرة كان له مثل ثوابهم.
٣٨٣- و في رواية: فاستفتح جبريل الباب، ففتح له، و قيل له مثل ما قد سبق ذكره، و استقبلتهما الملائكة بالترحيب و التسليم و البشر الحسن.
٣٨٤- و في حديث أبي سعيد الخدري قال (صلى الله عليه و سلم): إذا أنا برجل أدم، سبط الشعر، كأنه من رجال أزد شنوءة، كثير الشعر غليظه، لو لبس قميصا- أو: قميصه- كاد شعره ينفذ من غلظه، و معه تبع من قومه، فقلت:
يا جبريل من هذا؟ قال: هذا موسى بن عمران ... و ذكر الحديث.
٣٨٥- عن وهب بن منبه، عن أبي عثمان، عن سلمان قال: اسم السماء السابعة عريبا، و قال لها الرب عزّ و جلّ: كوني نورا؛ فكانت نورا على نور يتلألأ، و تسبيح أهلها: سبحان خالق النور، من قالها كان له مثل ثوابهم، قال وهب: يضاعف لهم ثواب أهل كل سماء على من تحتهم سبعة أضعاف.
- هارون بن عمران ... الحديث، و كذلك ذكر أبو العالية عن أبي هريرة أن هارون في السماء الخامسة، و قد تقدم تخريج الحديثين.