شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٧٩ - فصل في أسماء السماوات السبع و من فيهن من الأنبياء
٣٨٦- و في رواية: قال: فاستفتح جبريل، قيل له: و من معك؟ قال:
محمد، قالوا: و قد بعث إليه؟ قال: نعم، قالوا: حياه اللّه من أخ و خليفة، فنعم الأخ، و نعم المجيء جاء، قال: فدخلت، فإذا نهران عظيمان خراران، قلت: يا جبريل ما هذا؟ قال: سقيا أهل الدنيا.
٣٨٧- و في رواية أخرى: قال: ثم رأيت رفياليل خليفة رضوانياليل معه الحور العين، قال: فابتسم رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) إلى جبريل (عليه السلام)، فقال جبريل لرفياليل: استأذن لهن رضوان ينظر إليهن محمد، فنظرت إليهن، فكن ينادينني: يا محمد عليك السلام، نحن الناعمات فلا نبؤس، و نحن المقيمات فلا نظعن، و نحن الراضيات فلا نسخط، و نحن الخالدات فلا نموت، و نحن الكاسيات فلا نعرى، بلغ أمتك عنا السلام.
٣٨٨- و في حديث آخر: ثم انطلق بي إلى السماء السابعة، و اسمها سعواء، فإذا هي من نور، و اسم خازنها: نورياليل.
(٣٨٨)- قوله: «و اسمها سعواء»:
كذا في «ب»، و في «م»: شمعواء.