شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٧٧ - فصل في أسماء السماوات السبع و من فيهن من الأنبياء
أن نراه فلم نره إلا الليلة، قال: و إذا فيها مريم بنت عمران لها سبعون قصرا من لؤلؤ، و لأم موسى بن عمران النبي سبعون قصرا من زمرد خضراء، و لآسية بنت مزاحم سبعون قصرا من ياقوت، و لفاطمة بنت محمد (صلى الله عليه و سلم) تسعون قصرا من مرجانة حمراء مكللة باللؤلؤ، أبوابها و أسرتها من عرق واحد.
٣٧٩- و في رواية قال: فلما عرج بالمعراج إلى السماء الخامسة و هي من ياقوت أخضر و اسمها سفحى.
٣٨٠- و قال وهب بن منبه: اسم السماء الخامسة: ريعا.
قال لها الرب عزّ و جلّ: كوني ذهبة حمراء؛ فكانت، و اسم خازنها من الملائكة سقطياليل، و تسبيح أهلها: سبحان من جمع بين الثلج و النار، من قالها مرة كان له مثل أجورهم.
قال (صلى الله عليه و سلم): فاستفتح جبريل الباب ففتح له، و قيل ما تقدم، قال: و إذا هو بكهل لم ير كهلا قط أجمل منه، عظيم العينين، تضرب لحينه قريبا من سرته، تكاد أن تكون شمطة، و سواده نصفين، و حوله قوم جلوس يقص عليهم.
٣٨١- روى أبو سعيد الخدري، عن النبي (صلى الله عليه و سلم) قال: و هو أكثر من مررت به تبعا من قومه، قلت: يا جبريل من هذا؟ قال: هارون بن عمران المحبّب في قومه- و في حديث يونس بن بكير: و هؤلاء بنو إسرائيل حوله (٣٨١)- قوله: «هارون بن عمران المحبب في قومه»:
لم يذكر المصنف وصف النبي (صلى الله عليه و سلم) له كما ورد في حديث أبي سعيد و فيها:
فإذا بهارون، و نصف لحيته بيضاء، و نصفها سوداء، تكاد لحيته تضرب سرته من طولها، قلت: يا جبريل من هذا؟ قال: هذا المحبب في قومه هذا-