شرف المصطفى - أبو سعيد الخركوشي النيشابوري - الصفحة ١٧٦ - فصل في أسماء السماوات السبع و من فيهن من الأنبياء
٣٧٤- و قيل: شبه رسول اللّه (صلى الله عليه و سلم) عيسى ابن مريم بعروة بن مسعود الثقفي.
٣٧٥- و في حديث آخر: أن النبي (صلى الله عليه و سلم) قال: مررت بعيسى ابن مريم و هو شاب طويل، مرجّل تعلوه حمرة، قال (صلى الله عليه و سلم): ثم عرج بي إلى السماء الرابعة.
٣٧٦- و عن وهب بن منبه، عن أبي عثمان، عن سلمان قال: اسم السماء الرابعة: الماعون، قال لها الرب عزّ و جلّ: كوني درة بيضاء؛ فكانت، و اسم خازنها مومزياليل، و تسبيح أهلها: سبحان الملك القدوس رب الملائكة و الروح، من قالها كان له مثل ثوابهم.
٣٧٧- و في رواية قال: فاستفتح جبريل (عليه السلام) الباب، فقيل: من هذا معك؟ قال: هذا رسول اللّه، قالوا: و قد أرسل إليه؟ قال: نعم، قالوا:
حياه اللّه من أخ و من خليفة، فنعم الأخ، و نعم الخليفة، و نعم المجيء جاء، فإذا أنا برجل، فقلت: يا جبريل من هذا؟ قال: هذا أخوك إدريس رفعه اللّه مكانا عليا.
٣٧٨- روى أبو سعيد الخدري قال: لما مر النبي (صلى الله عليه و سلم) بإدريس في السماء الرابعة قال: مرحبا بالأخ الصالح و النبي الصالح، الذي وعدنا (٣٧٤)- قوله: «بعروة بن مسعود الثقفي»:
جاء ذلك- في حديث أبي سلمة، عن أبي هريرة- عند مسلم في الإيمان برقم ٢٧٨
(٣٧٥)- قوله: «تعلوه حمرة»:
في رواية ابن المسيب عن أبي هريرة، عند الشيخين: و لقيت عيسى فنعته ربعة أحمر، كأنما خرج من ديماس- يعني: حمام-.