سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٠٨ - تنبيهات
كمنت: فتح الكاف و الميم: اختبأت.
الكوّة: بفتح الكاف و تضمّ النّقب في الحائط. و قيل بالفتح غير النافذة و بالضم النافذة.
الأغاليق: بغين معجمة بفتح أوله ما يغلق به الباب و المراد هنا المفاتيح لأنه يفتح بها و يغلق و في رواية في الصحيح بالعين المهملة و هو المفتاح.
الوتد: بفتح الواو و يقال فيه الودّ بفتح الواو و تشديد الدال المهملة.
يسمر عنده: بالبناء للمفعول أي يتحدثّ عنده ليلا.
العلاليّ: بفتح العين المهملة جمع علّيّة بضم العين و فتح اللام. و تشديد التحتية: الغرفة.
هدأت الأصوات: بالهمز: سكنت.
الأقاليد: بالقاف جمع إقليد و هو المفتاح.
نذر: بفتح النون و كسر الذال المعجمة و الراء: علم.
المهل: بفتح الميم و سكون الهاء و باللام خلاف العجلة.
عمدت: بفتح العين المهملة و الميم: قصدت.
إن القوم: بتخفيف إن و هي شرطية دخلت على فعل محذوف يفسره ما بعده مثل قوله تعالى: وَ إِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ [التوبة ٦].
لم يخلصوا: بضم اللام.
إليّ: بتشديد التحتية.
أهويت نحو الصوت: قصدت صاحب الصّوت.
الدّهش: بفتح الدال المهملة و كسر الهاء و بالشين المعجمة: الحيران.
لأمّه الويل: أتى بالويل هنا للتعجب.
فأضربه: ذكره بلفظ المضارع مبالغة لاستحضاره صورة الحال و إن كان ذلك قد مضى.
لم تغن شيئا: أي لم تقتله.
ظبة السيف: بضم الظاء المعجمة المشالة و فتح الموحدة المخففة: حدّه و وقع في غير رواية أبي ذرّ في الصحيح.
ضبيب: بضاد معجمة و موحدتين وزن رغيف. قال الخطّابي: هكذا يروى و ما أراه محفوظا و إنما هو ظبة السيف و هو حدّه، لأن الضبيب لا معنى له هنا لأنه سيلان الدم من الفم.