سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٢٣ - تنبيهات
تنبيهات
الأول: أكيدر: بضم الهمزة و فتح الكاف و سكون التحتية و كسر الدال المهملة و بالراء، هو أكيدر بن عبد الملك بن عبد الجنّ.
الثاني:
روى البيهقي عن موسى بن بكير عن سعيد بن أوس العبسي- بالموحدة- من بلال بن يحي (رحمه اللّه تعالى) قال: بعث رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) أبا بكر على المهاجرين إلى دومة الجندل، و بعث خالد بن الوليد على الأعراب معه و قال: «انطلقوا فإنكم ستجدون أكيدر دومة يقنص الوحش فخذوه أخذا و ابعثوا به إليّ و لا تقتلوه و حاصروا أهلها» [١].
الحديث و رواه ابن مندة من طريق بلال بن يحيي عن حذيفة موصولا. قلت: و ذكر أبي بكر في هذه السّريّة غريب جدا لم يتعرّض له أحد من أئمّة المغازي التي وقفت عليها فاللَّه أعلم.
الثالث: في بيان غريب ما سبق:
رومان: براء مضمومة كعثمان.
قفل: بفتح القاف و الفاء و اللام: رجع.
دومة: بضم الدال المهملة و فتحها و سكون الواو فيهما.
الجندل: [الصّخر العظيم].
كندة: بكاف مكسورة فميم ساكنة فدال مهملة فتاء تأنيث و يقال كنديّ لقب ثور ابن عفير، أبو حيّ من اليمن لأنه كند أباه النعمة و لحق بأخواله و الكند القطع.
وسط بلاد كعب- محرّكة ما بين طرفيها فإذا سكّنت كانت ظرفا.
الرّباب: براء فموحدتين بينهما ألف: اسم امرأة لشبهها بالرّباب و هو السحاب الأبيض.
أنيف: [بضم أوله و فتح النون و سكون التحتية و بالفاء تصغير أنف].
القينة: بقاف مفتوحة فمثناة تحتية فنون: الأمة المغنية أو أعمّ.
أضمر لها الخيل و ضمّرها أن يظاهر عليها بالعلف حتى تسمن ثم لا تعلف إلا قوتا لتخف.
أسرج له: بالبناء للمفعول.
حسّان: قتل على شركه.
المطارد: بميم مفتوحة مطرد كمنبر: رمح قصير يطعن به.
[١] أخرجه البيهقي في الدلائل ٥/ ٢٥٣ و الحاكم ٤/ ٥١٩.