سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٧٠ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
الباب السابع في وفد أسلم على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)
قال ابن سعد (رحمه اللّه تعالى): قدم عمير بن أفصى في عصابة من أسلم فقالوا: «قد آمنّا باللّه و رسوله و اتّبعنا منهاجك فاجعل لنا عندك منزلة تعرف العرب فضيلتها فإنا إخوة الأنصار، و لك علينا الوفاء و النصر في الشّدّة و الرخاء». فقال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «أسلم سالمها اللّه و غفار غفر اللّه لها».
و كتب رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) كتابا لأسلم و من أسلم من قبائل العرب ممّن يسكن السّيف و السّهل و فيه ذكر الصدقة و الفرائض في المواشي. و كتب الصحيفة ثابت بن قيس بن شمّاس و شهد أبو عبيدة بن الجرّاح و عمر بن الخطاب. [١]
تنبيه: في بيان غريب ما سبق:
أفصى: [بهمزة مفتوحة ففاء ساكنة فصاد مهملة مفتوحة فألف مقصورة].
العصابة: بكسر العين المهملة: هنا الجماعة من الناس.
المنهاج: بميم مكسورة فنون ساكنة فهاء فألف فجيم: الطريق.
السّيف: بكسر السين المهملة و سكون التحتية و بالفاء: الجانب.
[١] أخرجه ابن سعد ٢/ ١١٦ و هو عند البخاري ٢/ ٣٣ و مسلم ٤/ ١٩٢٢.