سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٦٣ - شرح غريب ذكر التحام القتال
إراشة: [من بليّ].
رافلة: براء فألف ففاء مكسورة فلام فتاء تأنيث.
يمدّنا: بضم التحتية و كسر الميم.
التخوم: بضم الفوقية و الخاء المعجمة جمع تخم بضم الفوقية و سكون الخاء المعجمة: الحدّ الذي يكون بين أرض و أرض. و قال ابن الأعرابي و ابن السّكّيت: الواحد تخوم [و الجمع تخم] كرسول و رسل.
مشارف: بفتح الميم و بالشين المعجمة المخففة و بعد الألف راء مكسورة ثم فاء، و ظاهر كلام ابن إسحاق أنها غير مؤتة. و قال في الزهر: و ليس كذلك بل هما اسمان على مكان واحد. و قال المبرّد: المشرفية سيوف نسبت إلى المشارف من أرض الشام و هو الموضع الملقّب بمؤتة الذي قتل به جعفر بن أبي طالب رضي اللَّه تعالى عنه.
الضّبابة: سحاب رقيق كالدخان.
الكراع: وزن غراب، و هو هنا جماعة الخيل خاصة.
برق بصره: بكسر الراء تحيّر فزعا و أصله من برق الرجل إذا نظر إلى البرق فدهش بصره و قوي، برق بفتح الراء من البريق أي لمع.
ثابت: بالثاء المثلثة فألف فموحدة ففوقية.
أقرم: بفتح أوله و سكون القاف.
فتعبّأ: بفتح الهمزة في آخره.
عذرة: بضم العين المهملة و سكون الذال المعجمة و بالراء و تاء تأنيث.
قطبة: بضم القاف و سكون الطاء المهملة و بالموحدة.
عباية: بفتح العين المهملة و تخفيف الموحدة و بالتحتية آخره.
شرح غريب ذكر التحام القتال
شاط في رماح القوم: قتل برماحهم.
ألحم الرجل و استلحم- بالبناء للمفعول- فيها إذا نشب في الحرب فلم يجد له مخلصا و ألحمه غيره فيها و لحم إذا قتل فهو ملحوم و لحيم.
اقتحم الإنسان: رمى بنفسه في الأمر العظيم من غير رويّة، و قد قيل إن هذا يفعله الفارس من العرب إذا أرهق و عرف أنه مقتول فينزل و يجالد العدوّ راجلا.