سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٧٧ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
الباب الثالث عشر في وفود بارق إليه (صلّى اللّه عليه و سلم).
قال ابن سعد (رحمه اللّه تعالى): قدم وفد بارق على رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم)، فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا و بايعوا، و كتب لهم رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم): «هذا كتاب من محمد رسول اللّه لبارق لا تجذّ ثمارهم و لا ترعى بلادهم في مربع و لا مصيف إلّا بمسألة من بارق و من مرّ بهم من المسلمين في عرك أو جدب فله ضيافة ثلاثة أيام و إذا أينعت ثمارهم فلابن السبيل اللّقاط يوسع بطنه من غير أن يقتثم»
شهد أبو عبيدة بن الجراح، و حذيفة بن اليمان و كتب أبيّ بن كعب [١].
تنبيه: في بيان غريب ما سبق:
بارق: بموحدة فألف فراء فقاف.
مربع: بميم مفتوحة فراء ساكنة فموحدة فعين مهملة: الموضع الذي ينزل فيه أيام الربيع، و اسم جبل قرب مكة. و أما مربع بكسر الميم فمال بالمدينة في بني حارثة.
مصيف: بميم مفتوحة فصاد مهملة مكسورة فمثناة تحتية ففاء: مكان ينزل فيه أيام الصّيف.
عرك: [تجريد الأرض من المرعى].
أينعت: بهمزة مفتوحة فتحتية ساكنة فنون فعين مهملة: أدركت و نضجت.
يقتثم: [يجتثّ و لم يبق له أصلا].
[١] أخرجه ابن سعد في الطبقات ٢/ ١١٥.