سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٧٤ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
عطّنوا: بفتح العين و الطاء المشددة المهملتين و بالنون، أناخوا الإبل و برّكوها حول الماء.
النّعم: بفتح النون و العين المهملة.
و الشّاء: عطف الأخصّ على الأعمّ.
يعرض: بكسر الراء.
أوفى: أشرف.
الحاضر: بالحاء المهملة و الضاد المعجمة الساقطة المكسورة: القوم النّزول على ماء يقيمون به و لا يرحلون عنه.
العدّاسة: بفتح العين و الدال المشددة بعد الألف سين مهملات، كذا في نسخة صحيحة من مغازي محمد بن عمر الأسلمي، و لم أر لها ذكرا فيما وقعت عليه من كتب الأماكن و البلدان.
الرّبذة [١]: بفتح الراء و الموحدة و بالذال المعجمة اسم بلد.
البلاذري [٢]: بفتح الموحدة و الذال المعجمة نسبة إلى البلاذر المعروف.
ثمامة: بضم الثاء و المثلثة و ميمين.
أثال: بهمزة مضمومة فثاء مثلثة مخففة و بالصّرف.
الحنفي: من بني حنيفة.
نجد [٣]: بفتح النون و سكون الجيم موضع مشرف، و هو ضدّ تهامة [٤].
لا يشعرون: أي لا يعلمون.
اليمامة [٥]: بفتح التحتية مدينة معروفة باليمن.
[١] الربذة بفتح أوله و ثانيه، و دال معجمة مفتوحة: من قرى المدينة، على ثلاثة أميال و منها قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز و ثلاثمائة بالقرامطة مراصد الاطلاع ٢/ ٦٠١.
[٢] البلاذري بفتح الباء الموحدة و بعدها لام ألف و ضم الذال المعجمة و في آخرها الراء هذه النسبة إلى البلاذر و هو معروف الأنساب ١/ ٤٢٣.
[٣] نجد بفتح أوله و سكون ثانية قال النضر: النجد قفاف الأرض و صلابيها و ما غلظ منها و أشرف، و الجماعة النجاد، و لا يكون إلا قفا أو صلاية من الأرض من ارتفاع من الجبل معترضا بين يديك يرد طرفك عما وراءه معجم البلدان ٥/ ٣٠٣.
[٤] انظر مراصد الاطلاع ١٤/ ٢٨٣.
[٥] اليمامة واحد اليمام، و هو طائر، و هو بلد كبير، فيه قرى و حصون و نخل، و كان اسمها أولا جوّا.
و اليمامة هي الزرقاء التي يضرب بها المثل في النظر البعيد. قلع تبع عينيها و صلبها على باب جوّ، فسمّيت بها. مراصد الاطلاع ٣/ ١٤٨٣.