سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٩٣ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
فأفنى ذلكم سروات قومي* * * كما أفنى القرون الأولينا
و استعمل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) فروة بن مسيك على مراد و زبيد و مذحج كلها، و بعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصّدقة فكان معه في بلاده حتى توفي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم).
تنبيه: في بيان غريب ما سبق:.
فروة: بفاء مفتوحة فراء ساكنة فواو و فتاء تأنيث.
مسيك: بضم الميم و فتح السين المهملة و سكون التحتية و بالكاف.
النّساء: بفتح النون و بالسين المهملة، مقصور، و جاء مدّه في الشّعر، و أنكره بعضهم و ربما صحّ في الحديث عرق النّساء، و يقول فروة بإن العرق أعمّ من نساء فهو من إضافة الشيء إلى محلّه و موضعه.
أؤمّ محمدا: أي أقصده.
أرجو فواضلها: يعني الرّاحلة.
همدان: بفتح الهاء و سكون الميم و بالدال المهملة: قبيلة معروفة. و أما همذان بفتح الهاء و الميم و بذال معجمة: قبيلة معروفة بالعجم. و قال الأئمة الحفّاظ (رحمهم اللّه): ليس في الصحابة و لا تابعيهم و لا أتباع التابعين أحد من هذه البلدة و أكثر المتأخرين منها.
الإثخان في الشيء: المبالغة فيه و الإكثار منه و المراد به المبالغة في القتل.
الرّدم: بفتح الراء و سكون الدال المهملة و بالميم.
الأجدع بن مالك بن حريم: حريم بفتح الحاء و كسر الراء المهملتين كما ذكره الأمير و الزمخشري و غيرهما و ليس هو جدّ مسروق كما يذكره الوقشي و خطّأ من قال هو أبوه. و قول العيون: «قيل هو والد مسروق بن الأجدع». و إنما قيل إنه جدّه، و الجدأب. [كما ورد في القرآن]: وَ اتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبائِي [يوسف ٣٨] يا بَنِي آدَمَ [الأعراف ٣٥].
ناشح: بنون و بعد الألف شين معجمة فحاء مهملة:
جشم بن خيوان: خيوان بفتح الخاء المعجمة و سكون التحتية.
بنو معمر: بميمين مفتوحتين بينهما عين مهملة ساكنة.
مثل ما أصاب: فاعل يصيب.
لا يسؤه: بفتح التحتية فسين مهملة و همزة مضمومة قبل الواو.
زبيد: بضم الزاي: قبيلة معروفة.
مذحج: بفتح الميم و سكون الذال المعجمة و كسر الحاء المهملة و بالجيم: قبيلة معروفة و اللّه تعالى أعلم.