سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٤٤ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
أذاخ البلاد: بفتح الهمزة و الذال المعجمة و بعد الألف خاء معجمة يذيخها إذا قهرها و استولى عليها و كذلك دوّخ البلاد.
إمّا: بكسر الهمزة و تشديد الميم و كذا الثانية الآتية.
نؤمّ: بفتح النون و ضم الهمزة و تشديد الميم: نؤم المسجد أي نقصده.
يصلّي على جنازة في المسجد: قال في النور: يحتمل أن صاحب الجنازة سهيل ابن بيضاء فإن قدوم هذا الوفد كان في سنة تسع و سهيل توفي فيها في مقدمة من تبوك و لا أعلمه صلى في جنازة في المسجد إلا عليه. و وقع في صحيح مسلم أنه صلى على سهيل و أخيه في المسجد ففيه أنه إن كان المراد به سهلا فلا يصح لأنه مات بعد النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) كما قاله محمد بن عمر [الواقدي] و كونه صفوانا فيه نظر أيضا لأنه استشهد ببدر، و الصواب حديث عبادة في مسلم الذي فيه إفراد سهيل لا الحديث الذي بعده. هذا في المسجد النبوي. و قد صلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلم) في مسجد بني معاوية على أبي الربيع عبيد الله بن عبد الله بن ثابت بن قيس و كان قد شهد أحدا.
خلّفنا: بتشديد اللام.
أتي بنا: بالبناء للمفعول.
أمّره: بتشديد الميم من التأمير.
أواقيّ: بتشديد التحتية و تخفّف.