سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٦١ - شرح غريب ذكر مسير المسلمين بعد الوداع
أزرى به القدر: قصّر به تقول أزريت بفلان إذا قصّرت به.
خلف السّلام: دعاء منه للنبي (صلّى اللّه عليه و سلم) بالسلامة.
ثنيّة الوداع: تقدم الكلام عليها في شرح غريب الهجرة، و في هذا دليل على أنها شاميّ المدينة.
المفاحص: جمع مفحص بفتح الميم و الحاء المهملة بينهما فاء ساكنة، و بالصاد المهملة، و هو في الأصل مكان مجثم القطاة لتبيض، يقال فحصت القطاة فحصا من باب نفع حفرت في الأرض موضعا لتبيض فيه، فاستعير هنا لتمكن الشيطان منهم.
الإفحاص: الحفر.
الضّرع: بفتح الضاد المعجمة و الراء و العين المهملة: و الضارع بكسر الراء النحيف الضاوي الجسم.
الذّمّة: الأمانة.
غدا يغدو غدوّا من باب قعد: ذهب غدوة و هي ما بين صلاة الصبح و طلوع الشمس.
الروحة: بفتح الراء و سكون الواو: وقت لما بين زوال الشمس إلى الليل.
شرح غريب ذكر مسير المسلمين بعد الوداع
أرقم: بفتح أوله و سكون الراء و بالقاف.
الحقيبة: بفتح الحاء المهملة و كسر القاف و سكون التحتية و بالموحدة و تاء تأنيث: ما يجعله الراكب وراءه.
الحسا: بكسر احلاء و بالسين المهملتين و المدّ. قال في المصباح: اسم موضع. و قال في المراحل: مياه لبني فزارة بين الرّبذة و نخل يقال لمكانها ذو حسّ. و قال في الإملاء:
الحساء جمع حسي و هو ماء يغور في الرّمل و إذا بحث عنه وجد.
فشأنك: أمرك.
أنعم: جمع نعمة أي إحسان.
و خلاك ذمّ بالخاء في خلاك و الذال في ذم المعجمتين: فارقك فلست بأهل له.
و لا أرجع: مجزوم بالدعاء أي اللهم لا أرجع.
آب: بالمد رجع.
غادره: تركه.