سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٠٦ - تنبيهان
ضوالّ: بفتح الضاد المعجمة و تخفيف الواو و تشديد اللام: جمع ضالّة و هي الضائعة من كل ما يقتنى من الحيوان و غيره يقال ضلّ الشيء إذا ضاع و ضلّ عن الطريق إذا حار، و هي في الأصل فاعلة ثم أتّسع فيها فصارت من الصفات الغالبة و تقع على الذكر و الأنثى و الاثنين.
و الجمع و المراد بها في هذا الحديث الضّالّة من الإبل و البقر ممّا يحمي نفسه و يقدر على الإبعاد في طلب المرعى و الماء بخلاف الغنم.
حرق النّار: بفتح الحاء المهملة و الراء و بالقاف: لهبها [و قد يسكّن] و المعنى أن ضالّة المؤمن إذا أخذها إنسان ليتملّكها أدّته إلى النار.
صليبا على دينه: قويا ثابتا.
مع الغرور بن المنذر: بغين معجمة بلا ميم في أوله خلافا لما وقع في بعض نسخ العيون: أسلم [الغرور] ثم ارتد بعد ارتداده، و اسمه المنذر و سمّي بالأول لأنه غرّة قومه.
الفدفد: بفاءين مفتوحتين بعد كل فاء دال مهملة الأولى ساكنة: و هي الفلاة لا شيء فيها و قيل هي الأرض الغليظة ذات الحصى و قيل المكان المرتفع.
الآل: السراب و قال في الصحاح [و الآل الشخص، و الآل الذي تراه في أول النهار و آخره كأنه يرفع الشخوص و ليس هو السراب].
الصّحاصح: جمع صحصح بفتح الصاد و بعد كل صاد حاء الأولى ساكنة و هي مهملات: و هو و الصحصاح [و الصّحصحة] و الصحصحان ما استوى من الأرض.
طرّا: بضم الطاء المهملة و تشديد الراء: جميعا.
الدّهناء: بفتح الدال المهملة و سكون الهاء و بالنون و المدّ و القصر: موضع ببلاد بني تميم. الإرقال: بكسر الهمزة و إسكان الراء و بالقاف و باللام: و هو ضرب من العد و فوق الخبب، و قد أرقل البعير و ناقة مرقل إذا كانت كثيرة الإرقال.
القلاص: بكسر القاف و تخفيف اللام و بالصاد المهملة جمع قلوص بفتح القاف و ضمّ اللام المخففّة: و هو الفتيّ من الإبل و هو في النّوق كالجارية في النساء.
جمح: بفتح الجيم و الميم و الحاء المهملة: أسرع.
الكماة: بضم الكاف و تخفيف الميم و بعد الألف بتاء [تأنيث] جمع كميّ و هو الشجاع المتكمي لأنه كمى نفسه أي سترها بالدّرع و البيضة.
أوجل القلب ذكره: القلب مفعول ذكره.
هاله: أفزعه.