سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٢٠٤ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
حتى تضع الحرب أثقالها، فأسند الفعل إلى الحرب مجازا و سمّى السلاح وزرا لثقله على لابسه.
صبأنا: من دين إلى دين يصبأ مهموز بفتحتين: خرج، فهو صابئ، و أرادوا هنا دخلنا في دين محمد.
كتف بعضهم بعضا.
عرضهم على السيف: قتلهم.
الدّفّ: بالدال المهملة و تعجم و بالفاء المشددة: الإجهاز على الأسير- بكسر الهمزة و سكون الجيم و بالزاي- الإسراع في قتله.
الحيس: خلط الأقط بالتمر و السّمن يعجن حتى يندر النوى منه و ربما يجعل فيه السّويق، و الأقط شيء يعقد من اللّبن.
الرّبعة من الرجال: بفتح الراء و سكون الموحدة و تفتح: المعتدل أي بين الطول و القصر.
نهمه: بنون مفتوحة فهاء فميم: زجره.
اجعل أمر الجاهلية تحت قدميك: ودى لهم قتلاهم: أعطاهم ديات قتلاهم لأنهم قتلوا خطأ.
ميلغة الكلب: بميم مفتوحة فتحتية ساكنة فلام فغين معجمة: شيء يحفر من خشب و يجعل فيه الماء ليلغ الكلب فيه أي يشرب.
المنكب: كمسجد مجتمع رأس العضد و الكتف.
أبو حدرد: بمهملات كجعفر.
مه: اسم فعل بمعنى اكفف.
ما بدا له: بغير همز: ظهر.
الرّمّة: بضم الراء و فتح الميم المشدّدة: قطعة حبل بالية و الجمع رمم و رمام و أصله أن رجلا دفع إلى رجل بحبل في عنقه فقيل لكل من دفع شيئا بجملته دفعه برمّته.
النّحض [المكتنز من] اللحم.
أدماء: بدال مهملة و بالمدّ. سمراء.
اسلمي: دعا لها بالسلامة.
حبيش: بضم الحاء المهملة و فتح الموحدة و سكون التحتية و بالشين المعجمة ترخيم