سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ٣٨١ - تنبيه في بيان غريب ما سبق
كانت بالحاء المهملة يقال انسحل الخطيب بالكلام إذا جرى به و ركب مسحله إذا مضى في خطبته، قاله في الصحاح. و قال أبو ذر في الإملاء قال في النور: ينبغي أن يحرّر هذه اللفظة، و الظاهر أنها بالجيم يقال سجلت الماء فانسجل أي صببته فانصبّ و يحتمل أن يكون من أسجلت الكلام إذا أرسلته.
الرّكوسيّ: بفتح الراء و ضم الكاف و تشديد التحتية نسبة إلى فرقة من النصارى و الصابئين.
ترأس: بفتح المثناة الفوقية و سكون الراء و همزة فسين مهملة أي تصير رئيسا.
خصاصة: بخاء معجمة و صادين مهملتين بينهما ألف: أي حاجة و فقر، و أصل الخصاس الخلل و الفرج و منه خصاص الأصابع و هي الفرج بينها.
القاطع الظّالم: بالرفع أي أنت القاطع أنت الظّالم.
عورتك: بالنّصب بدل من «بقيّة»، و هو منصوب على أنه مفعول: «تركت»، و العورة كل ما يستحى منه. و قول سفّانة أخته: «فإن لم يكن نبيّا»، قالته على سبيل العرض و التنزل لتحرّضه على مجيئه إلى النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) لأنها قد أسلمت، ثم أطلقت.
إيه إيه: اسم سمّي به تقول للرجل إذا استزدته من حديث أو عمل: إيه بكسر الهاء. قال ابن السّكيت فإن وصلت نوّنت فقلت: إيه حدّثنا. قال الزّجّاج (رحمه اللّه): إذا قلت إيه يا رجل فإنما تأمره أن يزيدك من الحديث المعهود بينكما كأنك قلت: هات الحديث، و إن قلت إيه كأنك قلت هات حديثا إما لأن التنوين تنكير، قال في النور: و الظاهر أن إيه في هذا المكان بالتنوين. قلت و كذلك هو في نسخ السّيرة.
أجل: كنعم وزنا و معنى.
لم يجهل: بالبناء للمفعول.
القادسيّة: بالقاف و بعد الألف دال فسين مكسورتين مهملتين فتحتية مشددة فتاء تأنيث: بينها و بين الكوفة نحو مرحلتين.
الحيرة: بكسر الحاء المهملة: البلد القديم بظهر الكوفة و محلّة معروفة بنيسابور.
ذعار: بذال معجمة مضمومة فعين مهملة فألف فراء: الذين يفزعونهم.
سعروا: بفتح السين و العين و المهملتين: أوقدوا.
بابل: بموحدتين الثانية مكسورة.
فتحت: بالبناء للمفعول و كذلك ما بعده [لتفتحن].