سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٦٤ - شرح غريب ذكر التحام القتال
عرقب الدّابّة: قطع عرقوبها و هو الوتر الذي خلف الكعبين بين مفصل القدم و بالساق من ذوات الأربع، و هو من الإنسان فويق العقب.
العقر: بفتح العين المهملة و سكون القاف و بالراء، و هو هنا ضرب قوائم الدّابّة و هي قائمة بالسيف.
اختضنه بعضديه: أخذه بحضنه و الحضن ما تحت العضد إلى أسفل منه.
قطّعه: بفتح القاف و الطاء المهملة المشدّدة، و قطعه بمعنى واحد.
أجلب الناس: أصاحوا.
الزنّة: بفتح الراء و بالنون المشدّدة الصوت بحزن.
النّطفة: الشيء اليسير جدا من الماء.
الشّنّة: بفتح الشين المعجمة و النون المشددة: السقاء البالي فيوشك أن تهراق النّطفة و ينخرق السقاء، ضرب ذلك مثلا له لنفسه في جسده.
الحمام: بكسر الحاء المهملة و تخفيف الميم.
صليت: بفتح الصاد المهملة و كسر اللام و سكون التحتية.
أعطيت: بالبناء للمفعول.
فعلهما: يعني زيد بن حارثة و جعفرا.
العرق: بفتح العين و سكون الراء و بالقاف: العظم بما عليه من بقية اللحم.
انتهس: بكسر أوله و سكون النون و فتح الفوقية و بالسين المهملة: أخذ اللحم بمقدم أسنانه.
الحطمة: بفتح الحاء و سكون الطاء المهملتين: ازدحام الناس و حطم بعضهم بعضا.
ثابت: بثاء مثلثة و موحدة و فوقية.
أقرم: بفتح أوله و سكون القاف و بالراء و الميم.
خاشى بهم: بالخاء و الشين المعجمتين فاعل من الخشية أي أبقى عليهم و حذر [فانحاز] يقال خاشيت فلانا أي تاركته.
انحاز: تنحّى عن موضعه و انحيز عنه بالبناء للمفعول.
الشّرذمة: بالكسر القليل من الناس.
العطّاف: كشدّاد الذي يكرّ مرّة بعد أخرى.