سبل الهدى و الرشاد في سيرة خير العباد - محمد بن يوسف الصالحي الدمشقي - الصفحة ١٠٦ - تنبيهات
و الإصابة على ما ذكره الدمياطي و مغلطاي و الصحيح ما في الصحيح لصحة سنده و اللَّه تعالى أعلم.
و قال ابن الأثير في جامع الأصول إنه عبد اللَّه بن عنبة بكسر العين المهملة و فتح النون.
قال الحافظ في الفتح: «و هو غلط منه فإنه خولاني لا أنصاري و متأخر الإسلام، و هذه القصة متقدمة. و الرواية بضم العين المهملة و سكون التاء الفوقية لا بالنون».
الخامس: في حديث عبد اللَّه بن عتيك: فانكسرت ساقي، و في الرواية عنه فانخلعت رجلي و يجمع بينهما بأنها انخلعت من المفصل و انكسرت من الساق.
السادس: قول عبد اللَّه بن عتيك: «فأدركت أصحابي قبل أن يأتوا النبي (صلّى اللّه عليه و سلم) فبشّرته» يحمل على أنه لما سقط من الدرجة وقع له جميع ما تقدم، لكنه من شدة ما كان فيه من الاهتمام بالأمر ما أحسّ بالألم و أعين على المشي أولا و عليه ينزل قوله: «فقمت أمشي ما بي قلبة». ثم لما تمادى عليه المشي أحسّ بالألم فحمله أصحابه فلما أتي رسول اللَّه (صلّى اللّه عليه و سلم) مسح على رجله فزال عنه جميع الألم ببركته (صلّى اللّه عليه و سلم).
السابع: ذكر ابن عتبة فيمن توجه لقتل ابن أبي الحقيق أسعد بن حرام. قال في الروض: و لا نعرف أحدا ذكره غيره. و في الإكليل للحاكم عن الزهري أنه ذكر فيهم أسعد بن حرام. قال في الزّهر: و لما ذكر ابن الكلبي عبد اللَّه بن أنيس قال هو أسعد بن حرام، فيحتمل أن يكون اشتبه على بعض الرواة عن هذين الإمامين يعني الزهري و ابن عقبة. قلت الزهري شيخ ابن عقبة فهو متابع له.
الثامن: في بيان غريب ما سبق:
سلّام: اختلف في تشديد لامه و تخفيفها و جزم في الفتح بالتشديد.
الحقيق: بضم الحاء المهملة و فتح القاف و سكون التحتية و بقاف أخرى.
خيبر: تقدم الكلام عليها في غزوتها.
الحجاز: بكسر الحاء المهملة: مكة و المدينة و اليمامة و مخاليفها قال الإمام الشافعي.
و قال غيره ما بين نجد و السّراة. و قال الكلبي: ما حجز بين اليمامة و العروض، و ما بين نجد و السّراة.
حزّب: بفتحتين و الزاي مشددة: جمع.
الأحزاب: الطوائف التي تجتمع على محاربة الأنبياء صلّى اللَّه عليهم و سلم.
يتصاولان: يقال تصاول الفحلان إذا حمل كل منهما على الآخر، و أراد بهذا الكلام أن