دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٤ - جماع ذكر الأبواب و التراجم التي اشتمل
(١) البجليّ، و سعد بن معاذ، و سعد بن عبادة، و ما سمع من الهاتف بمكة.
باب في ذكر العقبة الأولى، و بيعة من حضر الموسم من الأنصار على الإسلام.
و باب في ذكر العقبة الثانية، و ما جاء في بيعة من حضر من الأنصار.
ثم في هجرة بعض الاصحاب إلى المدينة.
ثم في مكر المشركين برسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و عصمة اللّه إياه.
ثم في خروج النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، مع صاحبه أبي بكر الصديق، رضي اللّه عنه، إلى الغار و ما ظهر في ذلك من الآثار.
ثم في اتباع سراقة بن مالك بن جعثم، و ما ظهر في ذلك من دلائل النبوة.
ثم في اجتيازه بخيمتي أمّ معبد، و ما ظهر في ذلك من الدلائل، و في غير ذلك من هجرته إلى المدينة.
ثم في استقبال من استقبله من أصحابه.
ثم في الأنصار، و دخوله المدينة، و نزوله، و فرح المسلمين بمجيئه، و الآثار التي ظهرت في نزوله، و خروج صهيب في أثره، و ما ظهر من إعجاز القرآن بالخبر عن شأنه.
ثم في ذكر خطبته بالمدينة.
ثم في دخول عبد اللّه بن سلام عليه و إسلامه، و إسلام أصحابه، و شهادتهم بأنه النبي الذي يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة.