دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٢٣ - باب كيف فعل ربك بأصحاب الفيل في السنة التي ولد فيها رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و ما كان قبله من أمر تبّع، على سبيل الاختصار
(١) الطير، و أكف كأكف الكلاب.
و حدثنا أبو زكريا بن أبي إسحاق المزكّي، قال: حدثنا أبو الحسن الطّرائفي، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا عبد اللّه بن صالح، عن معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس في قوله: طَيْراً أَبابِيلَ يقول: يتبع بعضها بعضا، و في قوله: كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ يقول:
التبن.
* أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: حدثنا أحمد بن عبيد، قال:
حدثنا محمد بن العباس المؤدّب، قال: حدثنا عفّان، قال: حدثنا حمّاد بن سلمة، عن عاصم، عن زرّ، عن ابن مسعود في قوله: طَيْراً أَبابِيلَ قال:
فرق.
* أخبرنا أبو نصر: عمر بن عبد العزيز بن محمد [٢٥٧] بن قتادة، قال:
حدثنا أبو منصور، العباس بن الفضل النّضروي، قال: حدثنا أحمد بن نجدة، قال: حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا خالد بن عبد اللّه، عن حصين، عن عكرمة في قوله: طَيْراً أَبابِيلَ يقول: كانت طيرا نشأت من قبل البحر لها مثل رؤوس السّباع، لم تر قبل ذلك و لا بعده، فأثرت [في] [٢٥٨] جلودهم أمثال الجدريّ، فإنّه لأوّل ما رؤي الجدري.
قال: و حدثنا سعيد بن منصور، قال: حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن عبيد بن عمير اللّيثي، قال:
لما أراد اللّه، عز و جل، أن يهلك أصحاب الفيل بعث عليهم طيرا نشأت
[٢٥٧] في (ح): «عمر».
[٢٥٨] الزيادة من (ح)، و ليست في (ص)، أو (ه).