دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٣٢ - باب ذكر رضاع النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و مرضعته و حاضنته
(١) العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبّار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال:
فدفع رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، إلى أمّه، و التمس له الرّضعاء، و استرضع له من حليمة بنت أبي ذويب. و أبو ذؤيب: عبد اللّه بن الحارث بن شجنة [٢٩٤] بن جابر بن رزام بن ناصرة بن سعد بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان بن مضر.
و اسم أبي رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، الذي أرضعه: الحارث بن عبد العزّى بن رفاعة بن ملّان [٢٩٥] بن ناصرة بن سعد بن بكر بن هوازن.
و إخوته من الرضاعة: عبد اللّه بن الحارث، و أنيسة بنت الحارث، و حذافة بنت الحارث- و هي الشّيماء، غلب عليها ذلك فلا تعرف في قومها إلا به. و هي لحليمة بنت أبي ذؤيب، أم رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم) [٢٩٦].
و ذكروا [٢٩٧] أن الشّيماء كانت تحضن رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، مع أمّه إذ [٢٩٨] كان عندهم.
* و أخبرنا أبو عبد اللّه [الحافظ]، قال: حدثنا أبو العباس، قال:
حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، قال: حدثنا ابن إسحاق، قال:
[٢٩٤] كذا في الأصول، و سيرة ابن هشام، و رويت: سجنة بسين مهملة مكسورة، و جيم ساكنة، فنون مفتوحة، سبل الهدى و الرشاد (١: ٤٦١).
[٢٩٥] في (ح) و (ه): فلان: و أثبت ما في (ص) و هو موافق لما في سيرة ابن هشام (١:
١٧٢).
[٢٩٦] الخبر في سيرة ابن هشام (١: ١٧٣).
[٢٩٧] في السيرة لابن هشام: «و يذكرون».
[٢٩٨] في (ه): «إذا».