دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١١١ - باب تزوج عبد اللّه بن عبد المطلب أبي
(١) ابن عمران، قال: حدثنا عبد اللّه بن عثمان بن أبي سليمان بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن ابن أبي سويد الثّقفي، عن عثمان بن أبي العاص، قال:
حدثتني أمي: أنها شهدت ولادة آمنة بنت وهب رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم) ليلة ولدته. قالت: فما شيء أنظر إليه في البيت إلا نور، و إني لأنظر إلى النجوم تدنو حتى إني لأقول: ليقعنّ عليّ [١٩٤].
* أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال:
و كانت آمنة بنت وهب أم رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، تحدّث: أنها أتيت حين حملت بمحمد، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فقيل لها: إنك قد حملت بسيد هذه الأمة، فإذا وقع على الأرض فقولي.
أعيذه بالواحد* * * من شر كل حاسد [١٩٥]
و ذكر سائر الأبيات كما مضى [١٩٦].
و قال: فإن آية ذلك أن يخرج معه نور يملأ قصور بصرى من أرض الشام، فإذا وقع فسميه محمدا، فإن اسمه في التوراة و الإنجيل: أحمد،
[١٩٤] ذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٨: ٢٢٠)، و قال: رواه الطبراني، و فيه عبد العزيز بن عمران و هو متروك، و في شرح المواهب (١: ١٦٣): «الصحيح أن ولادته عليه الصلاة و السلام كانت نهارا لا ليلا».
[١٩٥] في (ه): «من كل شر حاسد».
[١٩٦] في (ح): «مضين».