دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٨٨ - باب ذكر وفاة عبد اللّه أبي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و وفاة أمه آمنة بنت وهب و وفاة جده عبد المطلب بن هاشم
(١) قلت: و قال بعضهم: مات [أبوه] [٤٨٦] و هو ابن سبعة أشهر.
* أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق، قال:
حدثني عبد اللّه بن أبي بكر بن حزم، قال: قدمت آمنة بنت وهب أمّ رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، على أخواله من بني عدي [بن] [٤٨٧] النّجّار، المدينة [٤٨٨]، ثم رجعت به حتى إذا كانت بالأبواء هلكت بها، و رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، ابن ست سنين.
قلت: و هذا لأن هاشم بن عبد مناف كان قد تزوج بالمدينة سلمى بنت عمرو، من بني النجار، فولدت له عبد المطلب.
* أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبار، قال: حدثنا يونس، عن ابن إسحاق، قال:
و مات عبد المطلب و النبيّ، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، ابن ثمان سنين، فلم [٤٨٩] يبك أحد كان قبله بكاءه.
قال: و ولي زمزم و السّقاية من بنيه: العباس بن عبد المطلب، فلم تزل إليه حتى قام الإسلام و هي بيده، فأقرها رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، على ما مضى.
[٤٨٦] ليست في (ه).
[٤٨٧] الزيادة من (ص).
[٤٨٨] في (ح): «بالمدينة».
[٤٨٩] في (ه): «و لم».