دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٥٧ - باب طيب رائحة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم) و برودة يده و لينها في يد من مسها، و صفة عرقه
(١) يدك، فناولنيها، فإذا هي أبرد من الثلج، و أطيب ريحا من المسك.
* أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطّان، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر ابن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثنا أبو نعيم، قال:
حدثنا معمر، عن عبد الجبّار بن وائل، قال: حدثني أهلي، عن أبي قال:
أتي النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، بدلو من ماء، فشرب من الدّلو، ثم مجّ في الدّلو، ثم صبّ في البئر- أو قال: شرب من الدّلو، ثم مجّ في البئر- ففاح منها مثل رائحة المسك [٦٣٥].
* و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا عبد اللّه بن عبد الرحمن، عن يزيد، عن ضبّة، أخبرهم، عن ميمونة بنت كردم، قالت:
كنت رديفة أبي، فلقي النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، قالت: فقبضت على رجله، فما رأيت شيئا أبرد منها.
كذا في كتابي. قالت. فقبضت و أنا أظنه. قال: تعني أباها، فقد رويناه من وجه آخر عن ميمونة، قالت، فدنا منه أبي فأخذ بقدمه [٦٣٦]. و اللّه أعلم.
* أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصّغاني، قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال:
دخل علينا النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فقال [٦٣٧] عندنا فعرق، و جاءت أمي بقارورة
[٦٣٥] بإسناد المصنف هو في مسند أحمد (٤: ٣١٥)، و أخرجه ابن ماجة في: ١- كتاب الطهارة (١٣٦) باب المج في الإناء، ح (٦٥٩) عن عبد الجبار عن أبيه دون ذكر أهله، و قال في الزوائد: «إسناده منقطع لأن عبد الجبار لم يسمع من أبيه شيئا، قاله ابن معين و غيره».
[٦٣٦] الحديث أخرجه أبو داود في كتاب النكاح (باب) في تزويج من لم يولد، ح (٢١٠٣)، ص (٢: ٢٣٣- ٢٣٤)، و أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٦: ٣٦٦).
[٦٣٧] أي نام وقت القيلولة.