دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٤٥ - فصل
(١) قال: و حدثنا عبد الحميد الحمّاني، قال: سمعت أبا سعد الصّغاني قام إلى أبي حنيفة، فقال: يا أبا حنيفة، ما تقول في الأخذ عن «الثوري»؟
فقال: اكتب عنه، فإنه ثقة ما خلا أحاديث «أبي إسحاق» عن «الحارث»، و حديث «جابر الجعفي».
و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان، ببغداد، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: سمعت حرملة يقول:
قال الشافعي: «الرواية عن حرام بن عثمان حرام» [٩٩].
أخبرنا أبو عبد اللّه: الحسين بن الحسن الغضائري ببغداد، حدثنا أحمد ابن سلمان، حدثنا جعفر بن محمد الصائغ، حدثنا عفّان: قال: حدثني يحيى ابن سعيد القطان، قال: سألت شعبة، و سفيان الثوري، و مالك بن أنس، و سفيان بن عيينة: عن الرجل يتهم في الحديث و لا يحفظ؟ فقالوا: بيّن أمره للناس.
و أخبرنا أبو علي: الحسين بن محمد الرّوذباري، قال: أخبرنا أبو بكر:
أحمد بن كامل بن خلف القاضي، قال: حدثني أبو سعد الهروي، عن أبي بكر بن خلّاد، قال:
قيل «ليحيى بن سعيد»: أما تخشى أن يكون الذين تركت حديثهم خصماؤك عند اللّه؟
قال: لأن يكون هؤلاء خصمائي عند اللّه أحب إليّ من أن يكون خصمي
[٩٩] هو حرام بن عثمان الأنصاري المدني: قال مالك: «ليس بثقة، و قال الشافعي و غيره: «الرواية عن حرام حرام»، و قال ابن حبان «كان غاليا في التشيع يقلب الأسانيد و يرفع المراسيل».
الميزان (١: ٤٦٨).