دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٩٨ - باب نذر عبد المطلب
(١)
باب نذر عبد المطلب
* أخبرنا محمد بن عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس: محمد بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عبد الجبّار، قال: حدثنا يونس بن بكير، عن محمد بن إسحاق بن يسار [١٣٧]، قال:
و كان عبد المطلب بن هاشم، فيما يذكرون [١٣٨]، قد نذر حين لقي من قريش عند حفر زمزم ما لقي: لئن ولد له عشرة نفر، ثم [١٣٩] بلغوا معه حتى يمنعوه- لينحرنّ أحدهم للّه، عز و جل، عند الكعبة. فلما توافى بنوه عشرة:
الحارث، و الزّبير، و حجل، و ضرار، و المقوّم، و أبو لهب، و العباس، و حمزة، و أبو طالب، و عبد اللّه، و عرف أنهم سيمنعونه- جمعهم، ثم أخبرهم بنذره الذي نذر، و دعاهم إلى الوفاء للّه، تعالى [١٤٠]، بذلك [١٤١]، فأطاعوا
[١٣٧] الخبر في سيرة ابن هشام (١: ١٦٤)، و راجع طبقات ابن سعد (١: ٨٨- ٨٩)، و البداية و النهاية (٢: ٢٤٨).
[١٣٨] في سيرة ابن هشام: «فيما يزعمون، و اللّه أعلم».
[١٣٩] «ثم» ليست في: (ه).
[١٤٠] في (ص): بدون «تعالى».
[١٤١] ليست في (ه).