دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٩ - جماع ذكر الأبواب و التراجم التي اشتمل
(١) ثم في ذكر سرايا كانت بعد ذلك.
ثم في غزوة مؤتة، و إخباره بوقعتهم قبل مجيء خبرهم.
ثم في كتاب النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، إلى الجبارين يدعوهم إلى اللّه عز و جل.
ثم في كتابه إلى قيصر و ما في قصته من دلائل النبوة.
ثم في كتابه إلى كسرى و دعائه عليه، و إخباره بهلاكه و فتح كنوزه.
ثم في كتابه إلى المقوقس.
ثم في غزوة ذات السلاسل.
ثم في سرية أبي عبيدة بن الجرّاح.
ثم في نعيه النجاشي إلى الناس.
باب فتح مكة:
و هذا الباب يشتمل على أبواب.
و فيها: ذكر تصديق اللّه تعالى لرسوله، (صلّى اللّه عليه و سلّم).
و فيها ذكر إسلام أبي قحافة أبي أبي بكر.
و قصة صفوان بن أمية و عكرمة بن أبي جهل، و إسلام من أسلم من الفتحيين، ثم في بعث خالد بن الوليد إلى بني جذيمة.
باب غزوة حنين و ما ظهر فيها على النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، من آثار النبوة و دلالات الصدق.
ثم في مسيره إلى الطائف.
ثم في رجوعه إلى الجعرانة و قسمه الغنيمة بها.
ثم في وفود وفد هوازن، و ما جرى في ذلك، ثم في عمرته من الجعرّانة.