دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ١٨٤ - باب ذكر شرف أصل رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و نسبه
(١) و زوج حليمة، الحارث بن عبد العزّى.
ففي هؤلاء نسب رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم).
كذا في كتابي. و قال غيره: بدل أم سفيان: أم حبيب، و قال بدل عويج: عريج.
قال الزهري: و قد أرضعت رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، أيضا: ثويبة مولاة أبي لهب. و اسم أبي لهب عبد العزّى.
و جدة رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، أم أبيه عبد اللّه بن عبد المطلب: فاطمة بنت عمرو [٤٧٧]، بن عائذ، بن عمران: بن مخزوم، و أمها صخرة بنت عبدة، بن عمران، بن مخزوم. و أمها تخمر بنت عبد، بن قصي، بن كلاب، بن مرة.
و أمها سلمى بنت عامر، بن عميرة [٤٧٨]: ابن وديعة بن الحارث بن فهر. و أمها أخت بني وائلة بن عدوان بن قيس.
* أخبرنا أبو الحسين بن بشران، العدل، ببغداد، قال: حدثنا أبو علي: إسماعيل بن محمد الصفّار، قال: حدثنا الحسن بن علي بن عفان، قال: حدثنا أبو أسامة، عن شعبة، عن عبد الملك بن ميسرة، عن طاوس، عن ابن عباس في قوله عز و جل: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى [٤٧٩] قال: لم يكن بطن من بطون قريش إلا و للنبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، فيهم قرابة. فقال: لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى. قال: لا تؤذوني في قرابتي. قال: و نسخت هذه الآية قُلْ ما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ فَهُوَ لَكُمْ [٤٨٠].
[٤٧٧] في (ح): «عمر».
[٤٧٨] في (ح): «عمير».
[٤٧٩] الآية الكريمة (٢٣) من سورة الشورى.
[٤٨٠] الآية الكريمة (٤٧) من سورة سبأ.