دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥١ - جماع ذكر الأبواب و التراجم التي اشتمل
(١) استدل به على أنه هو النبي الموعود في كتبهم.
و من ذلك حفظ اللّه تعالى إياه عن أقذار الجاهلية.
باب في بناء الكعبة و ما ظهر فيه عليه من الآيات.
باب في ذكر ما كان يستغل به قبل تزويجه خديجة، ثم في تزوجه بها، و الآثار التي كانت تظهر عليه.
و أبواب في أخبار الأحبار و الرهبان بما كانوا يجدون في كتبهم من خروجه و صدقه في رسالته.
و فيها قصّة إسلام سلمان الفارسي، رضي اللّه عنه.
و حديث قسّ بن ساعدة الإيادي و غيره ممن أخبر به، و حديث زيد بن عمرو بن نفيل، و ورقة بن نوفل، و إخبارهما به.
جماع أبواب المبعث:
فمن ذلك: الوقت الذي كتب فيه نبيا.
ثم في ذكر سنه حين بعث نبيا.
ثم في ذكر الشهر و اليوم الذي أنزل عليه فيه، و ما ظهر من مبتدأ البعث و التنزيل من الآيات من تسليم الحجر و الشجر عليه، و في أول سورة نزلت عليه، و فيمن تقدّم إسلامه من الصحابة، و ما ظهر لبعضهم من الآيات العجيبة.
ثم في مبتدأ الفرض عليه ثم على الناس، و فيما أمر به من تبليغ الرسالة، و ما جاء في عصمة اللّه إياه حتى بلّغ الرسالة، و ما ظهر عليه عند ذلك من الآيات في اعتراف مشركي قريش بما في كتاب اللّه عز و جل من الإعجاز.