دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٢ - جماع ذكر الأبواب و التراجم التي اشتمل
(١) ثم في ذكر إسلام أبي ذر الغفاري، ثم في ذكر إسلام حمزة بن عبد المطلب.
ثم في ذكر إسلام عمر بن الخطاب.
ثم في ذكر إسلام ضماد، ثم في إسلام الجن، و ما ظهر في كلّ واحد مما ذكرنا من الآيات.
ثم في بيان الوجه الذي كان يخرج عليه قول الكهان حقا، و البيان أن ذلك أو أكثره انقطع بظهور نبينا، (صلّى اللّه عليه و سلّم).
ثم في إعلام الجنّي صاحبه بخروج النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و ما [١٠٩] سمع من العجل الذي ذبح بخروجه، و حديث سواد بن قارب، و سبب إسلام مازن الطّائي، و خفاف بن نضلة، و غيره.
ثم سؤال [١١٠] المشركين رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، بمكة أن يريهم آية، فأراهم انشقاق القمر.
ثم في ذكر أسئلتهم إياه و هو بمكة.
ثم في ذكر ما لقي رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و أصحابه من أذى المشركين حتى أخرجهم إلى الهجرة، و إخباره فيما بين ذلك بإتمام أمره و وجود صدقه فيه، و ما ظهر من الآثار في ذلك.
ثم باب في الهجرة الأولى إلى الحبشة، ثم الثانية، و ما ظهر فيها من الآيات، و تصديق النجاشي و من تبعه إياه.
[١٠٩] في (ص): ثم ما سمع.
[١١٠] في (ص): ثم في سؤال.