دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٦٣ - جماع ذكر الأبواب و التراجم التي اشتمل
(١) سمعه من قبر أو غيره.
ثم أبواب في كيفية نزول الوحي على رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و ظهور آثاره على وجهه، و من رأى جبريل، (عليه السلام)، من أصحابه أو غيره من الملائكة.
ثم باب في الرّقية بكتاب اللّه و التحرز بذكره.
ثم فيمن رأى الشيطان من أصحابه، و ما ذكر في التّحرّز عنه.
ثم فيما ظهر على من ارتد عن الإسلام في وقته من النّكال.
ثم باب فيما أعطى نبينا، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، من الآية الكبرى التي عجز عنها قومه.
ثم أبواب في نزول القرآن و تأليفه.
جماع أبواب مرض رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و وفاته، و ما ظهر فيما بين ذلك من آثار النبوة و دلالات الصدق، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و على آله الطيبين.
ثم ما جاء في غسله و تكفينه و الصلاة عليه و دفنه، و عظم المصيبة التي نزلت بالمسلمين بوفاته، و تعزية الملائكة إياهم على المصيبة به.
ثم في معرفة أهل الكتاب وفاته قبل وقوع الخبر إليهم بما كانوا يجدونه مكتوبا عندهم في التوراة و الإنجيل، ثم ما جاء في تركته (و) في ذكر أزواجه و أولاده، (صلوات اللّه عليه و عليهم) ، كلما ذكره الذاكرون و غفل عن ذكره الغافلون.
قال الشيخ (رحمه اللّه): هذا آخر عهدي فيما أشار الشيخ الرئيس من