دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٧٩ - باب العام الذي ولد فيه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
(١) قال أبو إسحاق: إبراهيم بن المنذر: هذا وهم، و الذي لا يشك فيه أحد من علمائنا: أن رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، ولد عام الفيل، و بعث على رأس أربعين سنة من الفيل.
* أخبرنا أبو الحسين بن بشران، قال: حدثنا [٤٧] أبو عمرو بن السّمّاك، قال: حدثنا حنبل بن إسحاق، قال: حدثنا أبو الربيع الزّهراني، قال: حدثنا يعقوب القمّي، قال: حدثنا جعفر بن أبي المغيرة، عن ابن أبزى، قال:
كان بين الفيل و بين مولد رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، عشر سنين [٤٨].
* و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، قال: حدثنا عبد اللّه بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني أحمد بن الخليل، قال: حدثنا يونس بن محمد، قال: حدثنا يعقوب القمّي، عن جعفر، عن ابن أبزى، قال:
كان بين الفيل و بين رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، عشر سنين.
قال يعقوب: و حدثنا يحيى بن عبد اللّه بن بكير، قال: حدثنا نعيم بن ميسرة، عن بعضهم، عن سويد بن غفلة، قال:
أنا لدة [٤٩] رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، ولدت عام الفيل.
قال الشيخ: و قد روى عن سويد بن غفلة أنه قال: أنا أصغر من النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، بسنتين [٥٠].
[٤٧] في (ص): أخبرنا.
[٤٨] البداية و النهاية (٢: ٢٦٢).
[٤٩] جاء في هامش (ص) ما يلي: «أنا لدة رسول اللّه: أي: تربه، يقال: ولدت المرأة ولادا و ولادة و لدة، فسمى بالمصدر، و أصله ولدة، فوضعت الهاء من الواو، و جمع اللدة: لدات».
و هذه العبارة من النهاية.
[٥٠] البداية و النهاية (٢: ٢٦٢).