دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٦١ - جماع ذكر الأبواب و التراجم التي اشتمل
(١) ثم أبواب في عدد حجاته، و غزواته، و سراياه.
ثم باب فيما خص اللّه به نبيه و تحدّثه بنعمة ربه.
ثم في ما جاء في التخيير بين الأنبياء، (عليهم السلام).
جماع أبواب دلائل النبوة سوى ما مضى ذكره في الأوقات التي ظهرت فيها.
باب انقياد الشجر لنبينا، (عليه السلام)، و ما في ذلك من الخبر من خروج الماء من بين أصابعه، و مشي العذق الذي دعاه إليه حتى وقف بين يديه، ثم رجوعه إلى مكانه بإذنه.
ثم في سجود الجمل له.
ثم في ذكر الوحش الذي كان يتواضع إليه و الحمّرة التي شكت إليه حاله، و الظبية التي شهدت له بالرسالة، و الضب و الذئب اللذين شهدا له بالرسالة.
ثم في الأسد الذي احترم مولاه سفينة.
ثم في المجاهد الذي بعث حماره بعد ما نفق.
ثم في المهاجرة التي أحيا اللّه بدعائها ولدها و ما في ذلك من الخبر من قصة العلاء بن الحضرمي.
ثم في شهادة الذئب لرسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، بالرسالة، ثم في شهادة الرضيع و الأبكم.
ثم في تسبيح الطعام الذي كانوا يأكلونه مع النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، ثم في تسبيح