دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٥٠ - جماع ذكر الأبواب و التراجم التي اشتمل
(١) باب في صفة خاتم النبوة.
باب جامع في صفته.
باب في أخلاقه [و شمائله] [١٠٦].
باب [١٠٧] في زهده في الدنيا و اختياره الفقر على الغنى و جلوسه مع الفقراء و كونه أجزأ [١٠٨] الناس باليد، و اجتهاده في طاعة ربه.
باب في مثله و مثل الأنبياء قبله، و أنه خاتم النبيين.
باب في مثله و مثل أمته و مثل الهدى الذي جاء به.
باب في صفته في التوراة و الإنجيل و الزّبور.
باب ما وجد في صورته و صورة الأنبياء قبله بالشام.
جماع أبواب ما ظهر على رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، من الآيات قبل ولادته، و بعد مبعثه، و ما كان تجري عليه أحواله حتى بعث نبيا، (صلّى اللّه عليه و سلّم).
فمن ذلك: ما جاء في شق بطنه.
و من ذلك إخبار سيف بن ذي يزن بحاله.
و من ذلك استسقاء عبد المطلب، و شفقته عليه، و توصيته به، و إحساسه بأمره.
و من ذلك خروجه مع أبي طالب، و رؤية بحيرا الراهب من صفته ما
[١٠٦] الزيادة من (ص).
[١٠٧] في (ص): أبواب.
[١٠٨] رسمت في (ص): أجزى.