دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٧٦ - باب
(١)
باب [١] حديث أم معبد [٢] في صفة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
* أخبرنا أبو نصر: عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة، من أصل
[١] كلمة «باب»: سقطت من (ح) و (ص).
[٢] حديث أم معبد: رواه الطبراني، و الحاكم في «المستدرك» (٣: ١٠) مطولا، و قال: «هذا حديث صحيح الإسناد و لم يخرجاه، و يستدل على صحته، و صدق رواته بدلائل:
(فمنها) نزول المصطفى (صلّى اللّه عليه و سلّم) بالخيمتين متواتر في أخبار صحيحة ذوات عدد.
(و منها): أن الذين ساقوا الحديث على وجهه أهل الخيمتين من الأعاريب الذين لا يتهمون بوضع الحديث، و الزيادة و النقصان، و قد أخذوه لفظا بعد لفظ عن أبي معبد و أم معبد.
(و منها) أن له أسانيد كالأخذ باليد أخذ الولد عن أبيه، و الأب عن جده، لا إرسال، و لا و هن في الرواة.
(و منها) أن الحر بن الصباح النخعي أخذه عن أبي معبد، كما أخذه ولده عنه، فأما الإسناد الذي رويناه بسياقة الحديث عن الكعبيّين فإنه إسناد صحيح عال للعرب الأعاربة، و قد علونا في حديث الحر بن الصباح». أ. ه.
و قال الذهبي: «ما في هذه الطرق شيء على شرط الصحيح».
كما أخرجه أبو نعيم في «دلائل النبوة» صفحة (٢٨٣- ٢٨٧)، و أبو بكر الشافعي عن حبيش بن خالد الأشعر الخزاعي القديدي أخي أم معبد- رضي اللّه عنهما-.
و أخرجه ابن سعد (١: ١: ٢٣٠) عن أبي معبد، و ابن السّكن عن أم معبد.
و القصة في السيرة لابن هشام (٢: ١٠٠)، و شرحها الروض الأنف للسهيلي (٢: ٧- ٨)