دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٦٦ - باب ما جاء في مثل نبيّنا (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و مثل الأنبياء (عليهم السلام)، قبله، و إخباره بأنّه خاتم النّبيّين فكان كما أخبر
(١) موضع تلك اللّبنة، جئت فختمت الأنبياء» [٥].
رواه البخاريّ في الصّحيح، عن محمّد بن سنان، عن سليم بن حيّان.
و رواه مسلم، عن أبي بكر بن أبي شيبة و أبي كريب، عن عفّان.
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدّثنا [٦] أبو عبد اللّه بن يعقوب، قال: حدّثنا محمّد بن شاذان، قال: حدّثنا قتيبة بن سعيد، و عليّ بن جحر [قالا] [٧]، حدّثنا إسماعيل بن جعفر، عن عبد اللّه بن دينار، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. أنّ رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، قال: «مثلي و مثل الأنبياء من قبلي، كمثل رجل بنى بنيانا فأحسنه و أجمله إلّا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل النّاس يطوفون به، و يعجبون له، و يقولون: هذا وضعت هذه اللّبنة؟! فأنا اللّبنة، و أنا خاتم النّبيّين».
رواه البخاريّ، و مسلم في الصّحيح عن قتيبة [٨].
[٥] الحديث أخرجه البخاري عن محمد بن سنان بدون نهايته، في: ٦١- كتاب المناقب (١٨) باب خاتم النبيين (صلّى اللّه عليه و سلّم)، الحديث (٣٥٣٤)، ص (٦: ٥٥٨).
و أخرجه مسلم في: ٤٣- كتاب الفضائل، (٧) باب ذكر كونه (صلّى اللّه عليه و سلّم) خاتم النبيين، الحديث (٢٣) عن أبي بكر بن أبي شيبة، ص (١٧٩١).
و أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (٣: ٣٦١).
[٦] في (م): «أخبرنا».
[٧] الزيادة من (م).
[٨] البخاري و مسلم في الموضعين السابقين.