دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٧٦ - باب صفة رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)، في التّوراة و الإنجيل و الزّبور و سائر الكتب، و صفة أمّته
(١) قال البخاريّ: و قال سعيد عن هلال، عن عطاء عن ابن سلام.
أخبرنا [١٤] أبو الحسين بن الفضل القطّان، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، قال: حدّثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدّثنا أبو صالح، قال: حدّثني اللّيث، قال: حدّثني خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن هلال بن أسامة، عن عطاء بن يسار، عن ابن سلام، أنّه كان يقول:
إنّا لنجد صفة رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم): إنّا أرسلناك شاهدا و مبشّرا و نذيرا و حرزا للأميّين. أنت عبدي و رسولي، سمّيته: المتوكّل، ليس بفظّ و لا غليظ، و لا سخّاب في الأسواق، و لا يجزئ بالسّيّئة مثلها، و لكن يعفو [و يغفر] [١٥] و يتجاوز. و لن أقبضه حتّى يقيم [١٦] الملّة العوجاء [١٧] بأن يشهد أن لا إله إلّا اللّه، نفتح [١٨] به أعينا عميا و أذانا صمّا، و قلوبا غلفا.
قال عطاء بن يسار: و أخبرني اللّيثيّ [١٩]: أنّه سمع كعب الأحبار يقول مثل ما قال ابن سلام [٢٠].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدّثنا أبو العبّاس: محمّد بن يعقوب، قال: حدّثنا أحمد بن عبد الجبّار، قال: حدّثنا يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، قال: حدّثني محمّد بن ثابت بن شرحبيل، عن أمّ الدّرداء، قالت:
[١٤] في (ص): «أخبرناه».
[١٥] سقطت من (م) و (ص).
[١٦] في (م): «نقيم».
[١٧] في (ح) و (ه): «المتعوّجة».
[١٨] في (ح) و (ه): «يفتح».
[١٩] أبو واقد الليثي، من الصحابة، مترجم في الإصابة.
[٢٠] البداية و النهاية (٦: ٦١).