دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٢٠٤ - باب صفة لون رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و سلّم)
(١)* و أخبرنا أبو الحسين بن بشران [قال] [٥٢٦] أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا يحيى بن جعفر، [قال]: أخبرنا علي بن عاصم، أخبرنا حميد، قال:
سمعت أنس بن مالك، يقول: فذكر الحديث في صفة النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، قال: و كان أبيض بياضه إلى السمرة.
* و أخبرنا أبو عبد اللّه: الحسين بن الحسن الغضائري، ببغداد، قال:
حدثنا أبو جعفر الرزاز، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك الدّقيقي، قال:
حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الجريري، قال:
كنت أنا و أبو الطفيل نطوف بالبيت، فقال أبو الطفيل: ما بقي أحد رأى رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، غيري. قال: قلت: و رأيته؟ قال: نعم. قلت: كيف كانت صفته؟ قال: كان أبيض مليحا مقصّدا [٥٢٧].
* و أخبرنا أبو الحسين بن الفضل، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني عمرو بن عون، و سعيد بن منصور، قالا: حدثنا خالد بن عبد اللّه، عن الجريري، عن أبي الطفيل، قال:
رأيت النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و لم يبق أحد رأى غيري النبيّ، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، قال: فقلنا
[ ()] و أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» (١: ٣٦١)، (٣: ٢٥٩، ٢٦٧)، و هو جزء من حديث أخرجه الترمذي في كتاب اللباس (باب) ما جاء في الجمّة و اتخاذ الشّعر حديث رقم (١٧٥٤)، صفحة (٤: ٢٣٣)، و الجمّة: مجتمع الشعر، و ذكره الهيثمي في «مجمع الزوائد» (٨:
٢٧٢) و عزاه لأحمد، و أبي يعلى و البزار، و رواه ابن عساكر أيضا، و قال: «تفرد به خالد الطحان عن أنس» .. تهذيب تاريخ دمشق الكبير (١: ٣٢٠).
[٥٢٦] الزيادة من (ح).
[٥٢٧] مقصّدا المقصد من الرجال ليس بجسيم و لا طويل.