دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣١٠ - باب ذكر أخبار رويت في شمائله و أخلاقه على طريق الاختصار تشهد
(١) يرضى لرضاه و يسخط لسخطه.
* و أخبرنا أبو طاهر الفقيه، قال: أخبرنا أبو حامد بن بلال، قال: حدثنا الزّعفراني- يعني الحسن بن محمد بن الصباح- قال: حدثنا أسباط بن محمد، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية العوفي في قوله تعالى: وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ قال: أدب القرآن.
* أخبرنا أبو علي: الحسين بن محمد الرّوذباري، قال: أخبرنا أبو بكر: محمد بن بكر بن داسة، قال: حدثنا أبو داود السجستاني، قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطّفاويّ، عن هشام ابن عروة، عن أبيه، عن عبد اللّه بن الزّبير في قوله، عز و جل: خُذِ الْعَفْوَ [٨]. قال: أمر نبي اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، أن يأخذ العفو من أخلاق الناس.
أخرجه البخاري في الصحيح، من حديث أبي أسامة، عن هشام.
* أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد بن الفضل القطان، قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني عبد اللّه بن مسلمة، عن مالك (ح).
و أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا علي بن عيسى، قال: حدثنا موسى بن محمد الذّهلي، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: قرأت على مالك، عن ابن شهاب، عن عروة بن الزبير، عن عائشة زوج النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، أنها قالت:
ما خيّر رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، بين أمرين إلا أخذ أيسرهما، ما لم يكن إثما، فإن كان إثما كان أبعد الناس منه، و ما انتقم رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، لنفسه، إلا أن تنتهك حرمة اللّه تعالى.
[٨] الآية الكريمة (١٩٩) من سورة الأعراف.