دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٣٢٣ - باب ذكر أخبار رويت في شمائله و أخلاقه على طريق الاختصار تشهد
(١) هارون بن معروف، و غيره، عن ابن وهب [٣٩].
أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، قال: حدثنا أبو بكر بن إسحاق، قال:
أخبرنا إسماعيل بن قتيبة، قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا أبو خيثمة، عن سماك بن حرب، قال:
قلت لجابر بن سمرة: أ كنت تجالس رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)؟ قال: نعم كثيرا، كان لا يقوم من مصلّاه الذي يصلّي فيه حتى تطلع الشمس، فإذا طلعت قام. و كانوا يتحدثون فيأخذون في أمر الجاهلية فيضحكون، و يتبسم.
رواه مسلم في الصحيح، عن يحيى بن يحيى [٤٠].
حدثنا أبو بكر بن فورك- (رحمه اللّه)- قال: أخبرنا عبد اللّه بن جعفر بن أحمد، قال: حدثنا يونس بن حبيب، قال: أخبرنا داود، قال: حدثنا شريك، و قيس، عن سماك بن حرب، قال:
قلت: لجابر بن سمرة: أ كنت تجالس النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)؟ قال: نعم، كان
[٣٩] أخرجه البخاري في: ٦٥- كتاب التفسير، تفسير سورة الأحقاف (٢) باب «فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم ..» فتح الباري (٨: ٥٧٨)، و في ٧٨- كتاب الأدب (٦٨) باب التبسم و الضحك، فتح الباري (١٠: ٥٠٤).
و أخرجه مسلم في: ٩- كتاب الاستسقاء، (٣) باب التعوذ عند رؤية الريح و الغيم. ح (١٦)، ص (٦١٦- ٦١٧)، و أخرجه أبو داود في كتاب الأدب، (باب) ما يقول إذا هاجت الريح، ح (٥٠٩٨)، صفحة (٤: ٣٢٦)، و الإمام أحمد في «مسنده» (٦: ٦٦).
(مستجمعا): المستجمع المجدّ في الشيء القاصد له.
(لهواته): اللهوات جمع لهاة، و هي اللحمة الحمراء المعلقة في أعلى الحنك.
[٤٠] أخرجه مسلم في: ٥- كتاب المساجد و مواضع الصلاة، (٥٢) باب فضل الجلوس في مصلاه بعد الصبح، ح (٢٨٦)، ص (٤٦٣)، و أعاد القصة الأخيرة منه في فضائل النبي و أخرجه أبو داود في الصلاة، و النسائي في الصلاة، و في «اليوم و الليلة». تحفة الأشراف (٢: ١٥٣).