دلائل النبوة و معرفة أحوال صاحب الشريعة - أبو بكر البيهقي - الصفحة ٦٠ - جماع ذكر الأبواب و التراجم التي اشتمل
(١) ثم في قدوم كعب بن زهير إلى النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، بعد ما رجع إلى المدينة.
باب غزوة تبوك:
و هذا الباب يشتمل على أبواب.
و فيها: ذكر ما ظهر على النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، في تلك الغزوة من آثار النبوة.
و فيها: بعثه خالد بن الوليد إلى أكيدر دومة.
و فيها: رجوعه من تبوك، و عصمة اللّه إياه من مكر المنافقين.
ثم في تلقيه الناس و ما جرى في مسجد الضّرار، و ما قال في المخلّفين عنه.
و فيه، حديث كعب بن مالك و صاحبيه و توبة اللّه تعالى عليهم.
ثم في ذكر مرض عبد اللّه بن أبيّ المنافق، و قصة ثعلبة بن حاطب.
باب في حجة أبي بكر الصديق و قراءة عليّ أوّل سورة براءة في هذه الحجّة على الناس.
ثم باب في ذكر قدوم وفد ثقيف و هم أهل الطائف.
ثم باب في وفود العرب إلى رسول اللّه، (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و دخول الناس في دين اللّه أفواجا، ثم في بعثه أمراءه إلى النواحي.
ثم في قدوم هامة بن هيم بن لاقيس بن إبليس على النبي (صلّى اللّه عليه و سلّم)، و إسلامه.
ثم فيما روى في إلياس و وصى عيسى بن مريم، (عليهما السلام).
ثم في وفاة إبراهيم بن النبي، (صلّى اللّه عليه و سلّم).
باب حجة الوداع: